آثار الدمار جراء استهداف الطيران الحربي لمدينة الرقة

الرقة بوست ـ إياس دعيس

شهدت مدينة الرقة عمليات نزوح كبيرة خلال اليومين الماضيين وكان سبب ذلك قصف قوات التحالف الدولي ومدفعية ميليشيا صالح مسلم لأحياء ومنازل المدنيين في مدينة الرقة وكل من الأحياء شارع المنصور ، حارة البوسرايا ، ودوار النعيم وقصر المحافظ ومدرسة الرشيد الابتدائية وكلية العلوم ومدرسة الصناعة وحارة الحرامية وخلّف ذلك عدة مجازر بحق المدنيين الأبرياء ودمار واسع طال المدينة والبنى التحتية .

حيث توجه قسم كبير من النازحين للريف الشمالي محاولين الخروج من مناطق داعش عبر التهريب ، ومن ينجح بعبوره بهذه الطرق لينتظر رحلة تهريب ثانية من مناطق ميليشيا صالح مسلم إلى مناطق الجيش الحر .

ومن يتم إلقاء القبض عليه من قبل تنظيم داعش أولاً يقوم التنظيم بكسر هوية الشخص ومن ثم يعاقب بحسب ما يفرضه التنظيم إما بالجلد أو السجن والمهرب يقوم التنظيم بقتله .

وتكلف عمليات التهريب هذه مبالغ كبيرة جداً تصل حتى 500 ألف ليرة سورية من أجل أن يعبر إلى مناطق ميليشيا صالح مسلم ووفي حال لم يتوفر له المال الكافي للعبور في المرحلة الثانية لمناطق الجيش الحر يتم وضعهم في مخيمات شمال الرقة والتي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والعيش .

وفي نفس السياق كان قد انضم في وقت سابق الى تنظيم داعش تعزيزات عسكرية قادمة من دير الزور من أجل معركة الرقة ، بعد أن قام بحفر شبكة أنفاق داخل المدينة ونشر سواتر ترابية على أطراف المدينة وداخلها ، وقد حول عدداً من الحدائق العامة في الرقة الى مقابر .
هذا ولقد قام بتخفيض سعر ربطة الخبز إلى 100 ليرة سورية بعد أن كانت ربطة الخبز تباع بسعر 400 ليرة ، محاولاً كسب الناس إلى جانبه .