فوجئ ذوو ستة مقاتلين في مجلس منبج العسكري التابع لـ”وحدات حماية الشعب YPG” بمقتل أبنائهم خلال معارك في مدينة الرقة مع تنظيم داعش، بعد أن أرسلهم المجلس للقتال في الرقة دون إبلغ أهلهم.

وقال مراسل NSO في منبج إن ستة من أبناء ريف منبج الذين يقاتلون ضمن صفوف “مجلس منبج العسكري” قتلوا يوم الأحد في هجوم انتحاري نفذه أحد عناصر “داعش” في حي الرومانية بمدينة الرقة، أحدهم قاصر يبلغ من العمر 17 عاماً ويدعى فهد العبد، وعرف أيضاً من القتلى عدنان الإبراهيم، وهو أصم وأبكم انتسب مع أبناء عمومته إلى المجلس، كما عرف إبراهيم الإسماعيل الذي قالت والدته إنه كان ينوي ترك العمل العسكري في نهاية شهر حزيران الجاري.

وقال والد أحد القتلى لمراسل NSO في منبج: لم نعلم بإرسال أبنائنا إلى معارك الرقة، لقد تلقوا وعوداً من قيادات مجلس منبج العسكري بأن خدمتهم سوف تكون داخل مدينة منبج وعلى تخومها لحمايتها فقط، وكنا نفترض أنهم موجودون في منطقة العريمة القريبة من منبج، بعضهم ليس لديه أدنى خبرة في خوض المعارك.

ويرسل مجلس منبج العسكري المقاتلين إلى جبهات الرقة لمساندة “وحدات حماية الشعب YPG” التي تتقدم للسيطرة على مدينة الرقة بتغطية من طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.

المصدر NSO