بدأ زعيم عشيرة البكارة في سورية ، نواف البشير، بعد عودته إلى ‹أحضان› النظام، بتأسيس ميلشيا من أبناء عشيرته وأخرى موالية في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، بتمويل ودعم إيرانيين.

إذ بدأ بالإشراف على تنسيق التدريب والرواتب المدفوعة لعناصر هذه المليشيا التي جاءت تحت مسمى ‹الحشد الشعبي› ومتابعة تدريبها من قبل الفرع العراقي لـ ‹الحشد› في معسكرات في جبل كوكب والحزام الأمني واللواء 156 الواقعة تحت سيطرة النظام في محافظة الحسكة، على مرأى ومسمع قوات سوريا الديمقراطية التي لم تعلن موقفها حتى الآن.
كما هبطت قبل أسبوع طائرتا شحن عسكريتان في مطار القامشلي، أرسلتا من قبل إيران وتضمان أدوات معدات عسكرية وذخائر، وأرسلت إلى المعسكرات لاستخدامها في التدريب، من المتوقع أن تقاتل تلك الميليشيات إلى جانب قوات النظام ضد تنظيم ‹داعش› في محافظة دير الزور، إذ تهدف الميليشيات الإيرانية إلى السيطرة الكاملة على الحدود السورية العراقية وخاصة معبر التنف الذي ترابط علية قوات التحالف الدولي، كما تسعى إلى السيطرة على مدينة البوكمال قبل وصول قوات مدعومة من التحالف الدولي إليها.

كان نواف البشير قاد سياسياً كتائب شكلها مقربون منه ودخلوا إلى مدينة سري كانيه/ رأس العين بحجة طرد قوات النظام منها، إلا أنهم سرقوا ونهبوا وعاثوا فيها فساداً

الاتحاد برس