الاتحاد برس

على غرار السيناريو الذي قامت به قبل أيام مع أحرار الشام والفوج الأول، شنت فرقة الحمزة مدعومة بمجلس الباب العسكري هجوماً واسع النطاق على مقرات فرقة السلطان مراد، إحدى أبرز الفصائل المدعومة تركياً بريف حلب الشرقي.
فرقة الحمزة التي بررت هجومها، بمحاسبة المفسدين وقاطعي الطريق في مدينة أخترين، استقدمت تعزيزات من مقراتها في كل من “الراعي واعزاز”، ساندها في ذلك فصائل مجلس الباب العسكري، وحاصرت مقرات فرقة السلطان مراد في بلدة أخترين، قبل أن تقوم الأخيرة باستقدام تعزيزات عسكرية، لتبدأ على إثرها معارك بين الطرفين دون ورود أنباء عن قتلى وجرحى.

وكانت صحيفة “حريات” التركية، قد تحدثت قبل يومين عن وجود انقسامات كبيرة في صفوف الفصائل نتيجة الدعم المالي والأزمة الخليجية.

وقالت الصحيفة: “هناك مؤشرات هامة على الانقسام داخل الجيش السوري الحر بسبب نقص الموارد المالية، وقد انضم بين 60 و70 شخصاً لقوات النظام، بمن فيهم قياديين في فرقة السلطان مراد ولواء ألب أرسلان”.

وأضافت: “هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص الذين انضموا لوحدات حماية الشعب، هناك شائعات تقول بأن أزمة قطر ستنهي تدفق الأموال لفصائل درع الفرات، وسيدخل كل من الأكراد والنظام السوري معركة تقرير مصير سوريا، إضافة لوجود توقعات أخرى مفادها أن أكثر من 100 مجموعة من درع الفرات ستنضم الى قوات النظام السوري في الايام المقبلة”.