الرقة بوست ـ إياس دعيس

قامت مدفعية ميليشيا صالح مسلم وطائرات التحالف الدولي يوم أمس 18 تموز بقصف مدينة الرقة بقنابل الفوسفور الابيض “المحرمة دولياً” في مناطق عدّة منها منطقة الطيار، علماً أنها المرة الثانية التي تقوم بها طائرات التحالف الدولي بقصف مدينة الرقة بالفوسفور الأبيض الحارق. ونتج عن ذلك مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين جراء هذه القنابل الحارقة التي أضاءت سماء مدينة الرقة، وأحدثت دماراً كبيراً في الأبنية والبنية التحتية للمدينة، ويقدر الناشطون أن عدد الغارات قد تجاوز 27 غارة، ونجم عنها استشهاد العشرات، فيما أكد عدد من الناشطين أن هناك عائلات كثيرة أصبحت في عداد المفقودين.

وفي ظل الحصار الخانق الذي تعيشه المدينة، باتت تعاني من وضع طبي مأساوي، حيث جميع المشافي العامة والخاصة خارجة عن الخدمة، نتيجة محاصرة المدينة بشكل كامل، بالتوازي مع منع تنظيم داعش المدنيين من الخروج المدينة بأي شكل من الأشكال.

وفي وقت سابق أعلنت ميليشيا صالح مسلم وقف تقدمها في الرقة مؤقتاً بسبب تصاعد خسائرها البشرية، وأوصى التحالف الدولي بالتحويل من الهجوم إلى الحصار لحين إعداد خطة بديلة لمعركة استعادة الرقة.

وتتعرض المدينة لقصف عنيف جداً وغارات جوية متواصلة تكاد لا تتوقف بشكل مكثف حتى هذه اللحظة، ولا يزال هناك عدد كبير من المدنيين العالقين في المدينة تحت سلطة داعش وقصف ميليشيا صالح مسلم والتحالف الدولي.