دعت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الإثنين  كافة الأطراف المتنازعة وحلفائها في محافظة الرقة إلى ضمان احترام حماية المدنيين والسماح لهم بالحصول على الرعاية الطبية، والسماح بإجراء عمليات إجلاء للجرحى والمصابين.

وذكرت  المنسقة الطبية في المنظمة  فانيسا كراموند أن أعدادًا كبيرة من الجرحى والمرضى عالقون في المدينة ويعانون من صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية أو يعجزون عن الحصول عليها، وأمامهم فرصة ضئيلة لمغادرة المدينة.

ولفتت كراموند إلى أن كوادر المنظمة هي الوحيدة العاملة في المنطقة  “في مناطق سيطرة ميليشيات سوريا الديقراطية”، مضيفة أن “بعض مرضانا قد علقوا وراء خطوط الجبهات أيامًا وأسابيع أحيانًا. إذا حالفهم الحظ، يتلقون بعض الرعاية الطبية الأولية داخل المدينة، لكن في الوقت الذي يصلون فيه إلى مستشفياتنا، تكون جروحهم قد التهبت بشكل خطير، ومن النادر أن نتمكّن من إنقاذ أطرافهم”.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيات سوريا الديمقراطية وبدعم من الولايات المتحدة سيطروا على نصف مدينة الرقة بينما لا تزال المعارك دائرة في سبعة أحياء خاصعة لسيطرة تنظيم الدولة.

والجدير ذكره أن مئات المدنيين قتلوا وأصيبوا بجروح خلال  الشهر الحالي تموز، وبحسب آخر إحصائية فإن أعداد القتلى تجاوز الـ 230 شخصًا بينما أصيب نحو 1000 آخرين بجروح.