وجه مكتب “رعاية الطفولة والأمومة” وذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الرستن شمال حمص، نداء استغاثة لتأمين حليب الأطفال في المنطقة.

وأطلقت جمعيات ومنظمات إنسانية ومؤسسات رعاية الطفل في ريف حمص الشمالي، تحذيرًا من تفاقم الوضع اليوم، الخميس 10 آب، للمساعدة في تأمين حليب الأطفال.

وتُعاني مدن وبلدات شمال حمص المُحاصرة منذ سنوات، من ندرة حليب الأطفال وغلاء أسعاره، وفق مراسل عنب بلدي في المنطقة.

مها أيوب، مديرة مكتب “رعاية الطفولة والأمومة”، قالت لعنب بلدي إن مكتبهم يؤمّن الحليب منذ ست سنوات بشكل مجاني لأكثر من 2200 طفل، تتراوح أعمارهم بين يوم وسنة.

وأضافت مديرة المكتب “الأطفال لعمر السنة لا تتوفر بدائل للطعام لهم، ولا نوفر الحليب للأطفال بعمر سنتين لغياب الدعم الكافي”.

يمنع النظام دخول الحليب مع المساعدات إلى الرستن وريف حمص، وفق أيوب، وأكد “نعمل بشكل مستقل لتأمين الحليب، الذي يبلغ سعر العلبة منه في السوق، إن وجدت، حوالي ثلاثة آلاف ليرة سورية.

وحذّرت أيوب من “كارثة إنسانية بعد دخولنا الأسبوع الثالث دون حليب”، متخوفة على مصير الأطفال “في ظل الضائقة المالية التي يُعاني منها معظم الأهالي”.

ودعت المنظمات والجمعيات المهتمة بالطفل خارج سوريا، إلى الإسهام في تأمين المادة الأساسية التي يحتاجها الطفل في الأشهر الأولى من عمره.

تتعرض منطقة الحولة شمال حمص للقصف بشكل متكرر، رغم إعلان روسيا عن اتفاق “تخفيف التوتر” في المنطقة، الخميس الماضي.

وتخضع مناطق الريف الشمالي من حمص، إلى سيطرة فصائل المعارضة، وتعاني بفعل الحصار من وضع إنساني صعب.

عنب بلدي