سيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة، على كامل الشريط الحدودي مع الأردن ضمن محافظة السويداء، في ظل انسحابات للمعارضة من المنطقة.

وأعلن النظام سيطرته على كامل النقاط الحاكمة، والمخافر الحدودية مع الأردن في السويداء اليوم، الخميس 10 آب.

وأكدت مصادر عسكرية في “الجيش الحر لعنب بلدي (رفضت كشف هويتها) تقدم النظام وسيطرته على هذه النقاط.

وتأتي السيطرة بعد أيامٍ من تقدم قوات الأسد وميليشيا “الدفاع الوطني” في المنطقة الحدودية، ووصولها إلى تل الحربية والمخفر 30، في ريف السويداء الشرقي.

“الإعلام الحربي المركزي” التابع لقوات الأسد، قال إن “الجيش السوري سيطر على المخفرين الحدوديين 154 و143، وعدد من النقاط الحاكمة الأخرى في ريف السويداء الجنوبي الشرقي”.

ووفق خريطة السيطرة الحالية، بقيت كيلومتراتٍ قليلة لتصل قوات الأسد نقاط سيطرتها شرق السويداء، بتلك التي تقدمت إليها في عمق البادية، وتحديدًا بين الزلف وأم رمم.

وذكر الإعلام الموالي للنظام أن “الجيش تقدم في منطقة سد الزلف شرق السويداء، وسيطر على مساحة 1300 كيلومترٍ مربع وعدة مرتفعات حاكمة”.

كما نقلت قناة “الإخبارية السورية” عن مصدر عسكري قوله، إن مناطق السيطرة “شملت تل الطبقة، تل الرياحي، تل أسدة، تل العظامي، بير الصوت، معبر أبو شرشوح، وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن، بطول أكثر من 30 كيلومترًا”.

وتعمل فصائل المعارضة المتمثلة بـ “أسود الشرقية” و”قوات أحمد العبدو” في البادية، إضافةً إلى فصيل “جيش أحرار العشائر”، الذي يساندها في ريف السويداء الشرقي.

ويأتي التقدم بعد انسحابات متكررة لـ “أحرار العشائر” نحو الأردن، وفق ما أفادت مصادر عسكرية معارضة لعنب بلدي.

وقالت المصادر إن عمليات الفصيل المنسحب، اقتصرت في الأيام الماضية، على ريف السويداء، والحدود الأردنية، دون أي تنسيق مع فصائل “الجيش الحر” الأخرى في المنطقة.