أعلن تنظيم الدولة بشكل رسمي اليوم، دخوله بلدات ريف حماة الشرقي في القسم المحرر، وسيطرته على عدة قرى وبلدات خاضعة لهيئة تحرير الشام، ضمن ما أسماها “غزوة أبو محمد العدناني”.

وسيطر التنظيم على قرى ” حصرات، رسم الأحمر، سرحا، المستريحة، سرحا الشمالية، أم الغور، وادي الزروب، جب الطبقلية، أبو لفة، النفيلة، مريجب الجملان، الشاكورية”، دارت فيها اشتباكات مع عناصر تحرير الشام، وسط محاولات التنظيم التوسع في المنطقة باتجاه ريف إدلب.

واستطاع عناصر التنظيم الوصول للمناطق المحررة انطلاقاً من ناحية عقيربات من خلال عبور أكثر من 8 كيلوا مترات خاضعة لسيطرة قوات الأسد، اللافت في الأمر أن عناصر التنظيم دخلوا بعتادهم الكامل ومعهم دبابات وعربة بي ام بي وسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة.

وقالت تحرير الشام في بيان اليوم، تعقيبا على تسلل عناصر من تنظيم الدولة إلى مناطق سيطرة الهيئة في ريف حماة الشرقي بمنطقة الرهجان، إنه في الوقت سطرت فيه الهيئة وجنودها أروع البطولات أمام النظام المجرم، و أذاقوا شبيحته الذل والهوان “في إشارة إلى معركة السيطرة على قرية أبو دالي بريف حماة الشمالي”، حاول النظام تشتيت قوات الهيئة وذلك عبر السماح لعناصر تنظيم الدولة بسلاحهم الكامل باقتحام القرى المحررة وقتلوا المرابطين من عناصر الهيئة في المنطقة.

وأشار بيان الهيئة أن هذا يؤكد اتفاق تنظيم الدولة وتنسيقهم الكامل مع النظام المجرم وعمالتهم له، وذلك بعد جرائمهم في حق أهل السنة وقتالهم للمجاهدين في الرقة والحسكة ودير الزور وغيرها ” في إشارة إلى ما قام به التنظيم قبل قرابة ال4 سنوات من سيطرته على المنطقة الشرقية”.

وذكر البيان أن تنظيم الدولة سلط كفار الشرق والغرب على أهل السنة، وها هم يكملون المؤامرة ويخسرون المناطق ويسلمونها للنظام المجرم والمحتل الروسي، ويفرون من قتال الكفار والمرتدين إلى قتال الأبطال المجاهدين، وأضاف البيان أن جماعة الدولة تنتقل لمنطقة جديدة لتبدأ معها حلقة جديدة من مسلسل المؤامرات على أهل السنة في الشام.

وأكدت هيئة تحرير الشام في بيانها أنها ستحافظ على جهاد أهل السنة من تخذيل المرجفين وغدر الخوارج المارقين، وهددت الهيئة عناصر تنظيم الدولة بحفر قبورهم حيث نزلوا فهي نهايتهم.

شام