كانت تربط أبو لقمان صلة وثيقة بالمدعو أبو القعقاع، (محمود قول أغاسي) الذي لعب دوراً أمنياً واستخباراتياً في فترة حرب الخليج، وقام بتحريض الشباب الحلبي في حي الصاخور عبر خطبه الحماسية الشديدة التأثير على الجهاد في العراق، والإلتحاق بتنظيم القاعدة أولَ تشكله في العراق بعد الغزو الأمريكي.. هذه الصلة ماتزال حتى اليوم يكتنفها شيءٌ من الغموض، مع أنها باتت مؤكدة، وبعد أن انكشف دور أبو القعقاع الإستخباراتي، والذي بات مؤكداً أنه كان أكبر اللاعبين في نظام الأسد، وبعد أن تكشفت صِلاتُه بآصف شوكت الذي تعاون معه أبو القعقاع رسمياً منذ زمن سابق على هذا التاريخ، فقد بات في حكم المؤكد أن أبو القعقاع قد ارتبط بالمخابرات العسكرية السورية منذ أن كان طالباً في المرحلة الثانوية، أو ربما قبل هذه المرحلة أيضاً..

Download (PDF, 1.23MB)