قال وزير الخارجية الأمريكي، جيمس ماتيس، إن الولايات المتحدة لم تخسر سوى جنديًا واحدًا خلال المعارك التي قادها “التحالف” في مدينة الرقة.

وخلال جلسة اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، الاثنين 30 تشرين الأول، قال ماتيس إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، خسرت ما يزيد عن 600 مقاتل خلال معاركها مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقادت “قسد”، منذ أكثر من أربعة أشهر، معارك ضد التنظيم في مدينة الرقة، واستطاعت السيطرة على المدينة في 20 تشرين الأول الجاري، بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الكرد خسروا هذا العدد من المقاتلين كونهم كانوا يقاتلون على الأرض، فيما لم يخض الجيش الأمريكي عمليات برية كبيرة، بل اكتفى “بشكل عام” بتقديم الدعم للقوات المحلية.

وكان البيت الأبيض ضغط على الكونجرس الأمريكي من أجل تقديم بيانات حول خسائر الولايات المتحدة في المعارك التي تقودها ضد تنظيم “الدولة” وحركة “طالبان” و”القاعدة”.

إلا أن وزير الدفاع ريكس تيلرسون حث أعضاء الكونجرس، أمس، على عدم تقييد جهود البلاد “الرامية إلى مكافحة الإرهاب”، وفق ما ذكر موقع “واشنطن تايمز”.

وقال ماتيس إن “قانون الحرب ضد الإرهاب، الذي أقره الكونجرس عام 2001 وتوسع عام 2002، لا يجب أن يحل محله أي تشريع جديد أو تصريح جديد من الكونجرس”.

وأدى مقتل أربعة من أعضاء القوات الخاصة في الجيش الأمريكي، في النيجر، خلال الشهر الجاري، إلى طرح أسئلة جادة داخل الكونجرس الأمريكي حول حجم ونطاق مهمة “مكافحة الإرهاب الأمريكية” في جميع أنحاء العالم.