دعا رئيس تيار الغد السوري المعارض، أحمد الجربا، المعارضة السورية للجلوس مع النظام لإيجاد حل سياسي لسوريا.

وأضاف الجربا في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، أمس 31 تشرين الأول، أننا وصلنا إلى مرحلة من الاستعصاء، وأن “هناك فرصًا لحل الأزمة السورية، وعلينا قبولها”.

وتابع أن مؤتمر “شعوب سوريا”، الذي يعقد في سوتشي الروسية، في 18 تشرين الثاني الجاري، سيكون داعمًا لمفاوضات جنيف، وأن كل مكونات الشعب السوري ستشارك فيه.

من جهته، حذر المبعوث الروسي إلى أستانة، ألكسندر لافرنتييف، الجماعات السورية التي تختار مقاطعة المؤتمر، واعتبرها أنها “تجازف بتهميشها مع تقدم العملية السياسية”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال أمس إن فكرة عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري لم تأت لتنافس جهود التسوية في إطار الأمم المتحدة، بل تسعى لتوسيع مشاركة السوريين في العملية السياسية.

ونشرت الخارجية الروسية، مساء أمس، قائمة بالمنظمات والجماعات التي تمت دعوتها للمشاركة في المؤتمر ومن بينها “حزب البعث”، و”الهيئة العليا للمفاوضات”، وحزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، إضافة إلى نحو 30 منظمة أخرى.

أما موقف المعارضة السورية فكان واضحًا من المؤتمر، الذي دعا إليه بوتين إذ تحدثت عنب بلدي إلى معارضين، وقال عضو “منصة القاهرة”، فراس الخالدي، إن المنصة ترفض أي تحرك لا يصب في صالح اتفاق سياسي يحقق مطالب الشعب السوري.

كما رفض عضو الهيئة العليا للمفاوضات، محمد علوش، حضور المؤتمر قائلًا “نرفض حضور المؤتمر، لأنه بين النظام ونفسه”.

وبدوره قال المتحدث باسم الائتلاف الوطني، أحمد رمضان، إن الائتلاف لن يشارك في أي مفاوضات مع النظام خارج إطار جنيف أو بدون رعاية الأمم المتحدة، ووصف المؤتمر بأنه محاولة للالتفاف على الإرادة الدولية في الانتقال السياسي في سوريا.