قُتل شخص من أهالي مدينة الرقة اليوم بانفجار لغم زرعه تنظيم داعش قرب المبنى السابق للأمن العسكري في مدينة الرقة، فيما لقي ثلاثة أشخاص بينهم طفل مصرعهم يوم أمس بانفجارات مماثلة في شارع المنصور  وفي حي الرميلة بالمدينة.

وقال مراسل جُرف نيوز إن أصوات انفجارات ما تزال تُسمع في مدينة الرقة، ناجمة عن تفجير فرق هندسية خاصة للألغام والمفخخات، وأن الفرق الهندسية فككت اليوم عدة ألغام داخل المشفى الوطني وسط المدينة.

وقدَّر مصدر خاص عدد ضحايا الألغام من المدنيين بـ (44) قتيلاً، منذ سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” على مدينة الرقة قبل أقل من شهر وحتى اليوم، سقط معظمهم أثناء تفقدهم لمنازلهم التي تسللوا إليها، رغم منع “قسد” للأهالي من العودة إلى المدينة بانتظار نزع الألغام وتنظيفها بالكامل.

وإلى جانب المدنيين سقط نحو (32) قتيلاً من “قسد” و (6) عناصر من الفرق الهندسية، أثناء عمليات التمشيط ونزع الألغام.

في حين نعت منظمة “روج” لمكافحة الألغام العاملة بمدينة الرقة (2) من أفرادها، قضوا أثناء عملهم بنزع الألغام منذ نحو أسبوعين.

وطوّر تنظيم داعش في الأشهر الأخيرة أسلوب زرعه الألغام، حيث استخدم ألغاماً ثنائية تتألف من جزأين، كبير في الأعلى وصغير تحته، ينفجر عندما يُفَكَّك اللغم أعلاه. إضافة إلى أسلوبها المعتاد بتفخيخ الأبواب والأدوات الكهربائية وقطع الأثاث المنزلي، وكل ما يمكن تفخيخه.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية أعلنت سيطرتها على مدينة الرقة في الـ 20 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، بعد نحو ستة أشهر من المعارك العنيفة من تنظيم داعش.

جرف ميديا