الرقة بوست – خاص

نفذ مجموعة من ناشطي مدينة الرقة اعتصاماً في مدينة أورفا التركية للمطالبة بالمعتقلين لدى داعش ، والذين لم يستطع ذويهم، وأهاليهم الوصول إلى حقيقة أماكن تواجدهم ، واحتجازهم في سجون داعش سابقاً

وحتى حين سيطرة قوات قسد على المدينة بشكل كاملاً إذ  أعلنت  هذه القوات عن عدم  وجود أي معتقل داخل هذه السجون ، رغم أنها سيطرت سابقاً على أكثر سجون داعش أمنا وسرية بدءً من سجن سد الفرات وانتهاءً بالنقطة 11 “سجن الملعب البلدي” الشهير .

بدعوة من الملتقى المدني للرقة لهذا الإعتصام،  ورغم عدم وجود ترخيص قام بعض الأهالي والناشطين بتلك الوقفة رغم المخاطر التي قد تحدث إلا أن قضية المعتقلين هي الهدف الأكبر مهما كانت النتائج ، سوف تستمر الإعتصامات وبشكل اسبوعي كل يوم أحد وبذات المكان لتبقى المطالبة بهم الصرخة التي يريد الأهالي إيصالها للعالم .

وبتصريح للصحفي عروة المهاوش في جريدة الحرمل  حول هذا الإعتصام أفاد:

على الرغم من التواجد الخجول وقلة عدد المعتصمين ولربما يكون السبب عزوف البعض لعدم وجود التراخيص اللازمة  كان لابد من هذه الوقفة للكشف عن مصير المغيبين قسراً في سجون داعش منذ أكثر من أربع سنوات ولم يكشف عن مصيرهم بعد سيطرة قوات قسد على المدينة .

نطالب الجهات التي سيطرت على المدينة وسجونها المتمثلة بقوات قسد بالكشف عن مصيرهم .

الوقفة كانت قصيرة ومنظمة وهادفة وآمل أن أرى الأسبوع القادم الكثير من ممثلي المؤسسات والفعاليات والأفرد بمشاركتهم لأهالي المخطوفين والمعتقلين والتضامن مع قضيتهم العادلة .

وبدروه أفاد الأستاذ أمجد آل فخري

يأمل الملتقى المدني للرقة من الدعوة للوقفة التضامنية مع المختطفين والمعتقلين والمغيبين استعادة الدور المدني وقدرته على الفعل والتأثير في الرأي العام والحشد والمناصرة للقضايا الهامة التي لابد من إيصالها إلى صناع القرار..

المختطفون والمعتقلون لدى داعش والنظام هم أخوتنا وأصدقاؤنا وأهلنا ولايمكن التغاضي عن قضيتهم وعدالتها، بل نحن من المطالبين بأن تكون قضيتهم في مقدمة مايجب بحثه مع دعاة حرب داعش، خاصة وأن أحد أبرز الفاعلين في الملف الداعشي محمد الظاهر(أبومصعب) قد بات أسيرا ويمكن المطالبة بمحاكمته ومعرفة إفادته.

هذه الوقفة يجب أن تستمر حتى معرفة الحقيقة، وسنحشد من أجل مناصرة قضية المختطفين والمعتقلين مادامت قضيتهم بلا حسم.

وقد تحدث الأستاذ جهاد مطر حول هذا الإعتصام قائلاً:

إن مشاركة نقابة المعلمين في الوقفة التضامنية مع المختطفين والمعتقلين لدى داعش جزء من مهامها كفعالية مدنية، وسنعمل مع الفعاليات الأخرى على استمرارها لتحقق غايتها.

نقف مع أهلنا ذوي المختطفين والمعتقلين ونستلهم منهم مزيدا من الصلابة ونطالب معهم بملاحقة الفاعلين والكشف عن مصير المختطفين والمعتقلين بأقرب وقت.