الرقة بوست ـ إياس دعيس

منذ خروج أهالي مدينة منبج بمظاهرة منذ عدة أيام وقيامهم بإضراب شمل كامل مدينة منبج تنديداً بقرار التجنيد الإجباري الذي فرضته ميليشيات قسد والبيدا  عبر مكتب بما يمسى واجب الدفاع الذاتي ، وقيام الميليشيات بحملة اعتقالات وخلع وتكسير للمحلات  ، و بعد أن أصدرت الميليشيات بيان على أن التجنيد غير ملزم وهو تطوعي لا يزال الوضع متوتر في المدينة حتى هذه الساعة واي تجمع لخمسة أشخاص في المدينة يتم التحقق منه .

حيث تقوم ميليشيات قسد وقوات ما يسمى بـ HAT بحملة اعتقالات كانآخرها اليوم في دوار الكرة الأرضية بالمدينة ، حملة تفتيش واسعة في أجهزة الموبايلات ، محاولين فرض هيبتهم وسيطرتهم بشكل دوريات مكثفة وحواجز في كل طريق  متخوفين من اي تظاهرة ضدهم .

وقامت الميليشيات بعقد اجتماع من قبل المسؤولة عن ما يسمى “قوات الحماية الذاتية ” لوجهاء وشيوخ عشائر مدينة مبنج من أجل البحث في القرار ، حيث قامت المسؤولة عن المكتب بتهديد الرجال بأنه في حال لم يلتحقوا الشباب بهذه القوات سوف تقوم بسحب نسائهم وبناتهم للخدمة بدلاً عن الرجال .

ولا يزال أهالي مدينة منبج  والمدن التي تقع تحت سيطرة الميليشيات شمال سوريا يصرون على رفضهم للقرار وزج أبنائهم في خطوط الاشتباك الأولى ، ويحاول أهالي مدينة منبج حالياً التنسيق للخروج بمظاهرة حاشدة مرة آخرى من أجل رفضهم القاطع لهذا القرار والميليشيات والاستجابة لمطالب الناس .

وتشهد الميليشيات تخبطاً وارتباكاً في صفوفها نتيجة تخوفهم من أهالي المدينة ، ولذلك تمنع تجمع أكثر من خمسة أشخاص ، وتقوم بتفتيش المارة وتفتيش الموبايلات من اجل إلقاء القبض على أي شخص يقوم بتصويرهم .