الرقة بوست ـ إياس دعيس

بعد قيام ميليشيات قسد بالسيطرة على مدينة الرقة وريفها مدعومة من التحالف الدولي وقيام جهاز الاستخبارات التابع لمليشيات البيدا،والذي يعد أقوى سلطة على الأرض حالياً بأعمال تنسيق سرية مع النظام من أجل عودة بعض المؤسسات التابعة للنظام ، كما جرى حالياً في الطبقة من عودة الاتصالات وشبكة سيراتيل ، وقيام النظام بإجراء تسوية لبعض الأفراد في مدينة الطبقة والذي يقوم بالتحضير لعودته بشكل كامل على مدينة الطبقة .

حيث علمت الرقة بوست من مصادر داخل المليشيات ، بأن عناصر من ضمن هذه القوات ومن العناصر الكردية، بإجراء يجرون اجتماعات دورية، وصفقات بينهم وبين النظام ، ولا يطلعون أي طرف عربي على مضامين هذه الصفقات، في ظل غياب الثقة بين الطرفين، تخوفاً من إفشاء أي سر للأعمال التي يقوم به الطرفان ، تجنباً للإحراج لمليشيات البيدا، وكل هذه الأمور يتم إخفائها عن التحالف الدولي، الذي يرفض التنسيق مع النظام، ورغبة من التحالف، في إبقاء مليشيات البيدا مقاتلين حين الطلب .

تنشط ملبشيات البيدا، في زج أبناء محافظة الرقة بمعاركها، وفي صفوفها، وهي تلجئ إلى وضع مجالس المناطق والقرةـ بواجهة الموضوع، حيث يقر التجنيد من تلك المجالس كقرار تحت مسمى “واجب الدفاع الذاتي” من عمر 18 حتى 30 ، بهدف زجهم في جبهات القتال مع داعش والجيش الحر شمال حلب ، ولكي تضمن المليشيات أي اصطدام عدم على خطوط السيطرة مع النظام، الامر الذي جعل الكثير من الشباب من مدينة منبج والطبقة وريف الرقة يهجرون مناطقهم وقراهم، أو يختبؤون في منازلهم متهربين من اعتقال الميليشيات لهم، وزجهم في التجنيد .
في مايجبر العوز المادي، بعض الشباب إلى الانضمام لمليشيات البيدا، كي يؤمنوا بعض الدخل لذويهم، بالإضافة للحصول على بعض “الامتيازات” كالحصول على سلة عذائية، هي بالأصل مقدمة لسكان المحافظة، لكن المليشيات، توزعها على المتعاونين معها، والمنضمين لها، وسط غياب لأي محاسبة من تلك الجهات الداعمة للمحافظة، أبرزها وزارة الدفاع الأمريكية، التي قدمت مئات الأطنان من الأرز والطحين والزيت، ولم يعرف كيف تم توزيعها على المحافظة .