A fighter of Syrian Democratic Forces stands amidst the ruins of buildings near the Clock Square in Raqqa, Syria October 18, 2017. Picture taken October 18, 2017. REUTERS/Erik De Castro

بعد ستة أسابيع من انتهاء القتال، وفي الوقت الذي ينتظر فيه آلاف النازحين العودة إلى مسقط رأسهم، مازالت مدينة#الرقة تقبع بين ركام متناثر مزروع بالألغام، ويتوالى سقوط مزيد من الإصابات نتيجة تلك المفخخات.

أكثر من 80 في المئة من الرقة بات مدمرا، وأصبحت المدينة أثرا بعد عين، حسب الأمم المتحدة.

المدينة التي طالما شكلت المعقل الأبرز لتنظيم #داعش في #سوريا منذ ثلاث سنوات أصبحت في الواقع مدينة أشباح، ويواجه النازحون من أهالي المدينة الراغبون بالعودة إليها خطر #الألغام الأرضية التي زرعها تنظيم “داعش” في البيوت السكنية والمحلات والمنشآت العامة قبيل انسحابه من المدينة وسيطرة قوات سورية الديمقراطية عليها.

منظمة أطباء بلا حدود ذكرت أن 49 شخصا أصيبوا بجروح في انفجار ووصلوا إلى المستشفى الذي تديره المنظمة شرق الرقة التي تعاني أيضا من تدمير كامل للبنية التحتية الأساسية، وطرق سيئة نتيجة عمليات القصف والمعارك التي تعرضت لها المباني والمنشآت، وأصبحت لا تصلح حتى لسير سيارات الإسعاف، ما يجعل المصابين في دائرة الخطر والموت إما على الطريق أو على أبواب المستشفيات هذا إن وصلوا.

الأمم المتحدة كانت قدرت حصيلة النازحين من الرقة بـ 200 ألف نازح وأشارت إلى أنّ ما بين العشرين والخمسين ألف شخص كانوا في المدينة عند محاصرتها والبدء في تحريرها.