استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري مدينة عربين في الغوطة الشرقية بعدة غارات جوية، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة العشرات كحصيلة أولية.

وأفادت مصادر يوم السبت 2 كانون الأول، أن أكثر من ستة مدنيين قتلوا، وجرح العشرات، جراء غارة جوية استهدفت مدينة عربين منذ قليل، مشيرًا إلى أن العدد قابل للزيادة.

و أن القصف الجوي استهدف مدينة حرستا وبلدة مديرا أيضًا بغارة جوية محملة بأربع صواريخ، دون ورود حصيلة الضحايا إن وجدت حتى الآن.

 بينما قالت شبكة “دمشق الآن” المقربة من النظام السوري إن “سلاح الجو الحربي يحلق في سماء العاصمة وريفها حيث يقوم بقصف مواقع الفصائل المسلحة في بلدة عربين بريف دمشق”.

وأشار إلى غارات جوية استهدفت مواقع فصائل المعارضة السورية في مدينة حرستا.

ويتزامن القصف الجوي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية مع مواجهات عسكرية بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في إدارة المركبات في مدينة حرستا.

ويأتي في ظل تدهور الأحوال الصحية لقسم من المدنيين نتيجة نقص الغذاء وصعوبة إيصاله إلى المحاصرين داخل الغوطة.

وقالت الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، إن منطقة “تخفيف التوتر” في الغوطة الشرقية لدمشق، لا وجود لها في ظل استمرار المعارك.

وكانت الغوطة الشرقية انضمت إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن النظام السوري لم يوقف قصف المدينة.

ويتضمن الاتفاق فك الحصار عن المنطقة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن دون تنفيذ.