الرقة بوست ـ إياس دعيس

أصدرت اليوم ميليشيات #YPG بياناً تثني فيه على الدور الروسي ودوره في السيطرة على مدينة دير الزور والتي اعترفت الميليشيات بوجود غرفة عمليات مشتركة بينها وبين الروس خلال المعارك التي جرت وتجري في دير الزور وهم ينسقون مع العشائر العربية من أجل استكمال السيطرة على ما تبقى من ريف دير الزور .

وأفاد بيان وزارة الدفاع الروسية أن “الطيران الروسي نفذ 672 طلعة وقصف أكثر من 1450 هدفا لدعم هجوم قوات من البيدا شرق الفرات” .

ولقد صرح قيادي في الجيش الروسي (أليكس كيم ) نائب قاعدة حميميم في الساحل السوري ، أنه بعد استكمال السيطرة على كامل ريف دير الزور الشرقي تم افتتاح مراكز للتوافق ومهمتها تشكيل تجمعات من شيوخ وعشائر من أجل العمل في المنطقة ، وهذه المراكز لها عدة افرع في كل من القرى التالية : الصالحية ، هجين ، دبان .

وأضاف المدعو سيبان حمو القائد العام لميليشيات “وحدات حماية الشعب”  ان تلك الميليشيات سيطرت وانتزعت كامل الضفة الشرقية لنهر الفرات من داعش ، بفضل دعم التحالف الدولي بقيادة أميركا ، ودعم جوي و لوجستي روسي بفضل غرفة مشتركة بين الجيش الروسي والوحدات في دير الزور ، ما رفع مساحة مناطق سيطرة قواتنا إلى نحو ربع الأراضي السورية ، قيادة قوات سوريا الديمقراطية تبلغت رسمياً من واشنطن، ببقاء القوات الأميركية في سوريا إلى حين إنجاز الانتقال السياسي في دمشق و الوصول إلى نظام سياسي جديد في البلاد.

وجاء في نص البيان الذي أصدرته ميليشيا YPG :

“بعد المقاومة البطولية التي قامت بها وحدات حماية الشعب بالتعاون مع العشائر العربية من أبناء المنطقة للقضاء على إرهاب داعش وحررت منطقة ريف دير الزور شرقي الفرات من الإرهاب بالكامل, بدعم ومساندة القوات الروسية في سوريا وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية.

بهذه المناسبة نهنئ الشعب السوري بكل مكوناته على هذا النصر ونشكر القوى الدولية من التحالف الدولي وقوات روسيا بقيادتها في حميميم على تقديم الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض كما ونأمل في زيادة هذا الدعم وتأمين الحماية الجوية والتغطية اللازمة, ومع نهاية الحرب ضد الارهاب فإننا أمام مهام استراتيجية تتمثل في تأسيس الحياة السلمية والبنة التحتية ليعود وطننا لعافيته.

كما إننا بصدد تشكيل إدارة ومجالس مدنية تضم رؤساء العشائر والوجهاء والشخصيات الاعتبارية لتمثيل المباشر والكافي للعرب والكرد وكل المكونات للمنطقة وفق المبادئ الديمقراطية والادارة الذاتية وأخوة الشعوب لتكون مناطقنا المحررة جزءاً من سوريا الديمقراطية وبنظام ديمقراطي يكفل الحريات الأساسية لكل مكونات الشعب السوري. ونطالب القوى الدولية العاملة في سوريا وعلى رأسها أمريكا وروسيا الاتحادية لتكون قوى ضامنة للحلول السلمية والديمقراطية في سوريا المستقبل, وأن تتكفل بحماية المناطق المحررة حتى يستعيد شعبنا عافيته ويصل إلى مستوى حماية نفسه بنفسه.

ونعلن عن استعداداتنا لتشكيل أركان وغرف عمليات مشتركة مع شركائنا في الحرب ضد داعش لرفع وتيرة هذا التنسيق وإنهاء الإرهاب بالكامل.