استنكرت عدد من الدول قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإعلان مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، اليوم الأربعاء 6 كانون الثاني.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن “قرار الرئيس الأمريكي سيهدد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، معتبرًا أن وضع القدس لا يمكن تحديده إلا عبر التفاوض.

وأكد أنه سيبذل قصارى جهده لإقناع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين بالعودة إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أن لا بديل عن حل الدولتين واعتبار القدس عاصمة للفلسطينين والإسرائيليين.

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وصف قرار ترامب حول القدس بـ “الأحادي المؤسف”، مؤكدًا أن فرنسا لا تؤيده، وداعيًا جميع الأطراف إلى الهدوء وضرورة تجنب العنف.

وكان ترامب أعلن رسميًا في خطاب له أن مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ووقع على القرار، إضافة إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

في حين رفضت الأردن في بيان للناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المؤمني، قرار ترامب، قائلًا إن “المملكة ترفض القرار الذي يزيد التوتر ويكرس الاحتلال”.

واعتبر أن القرار سيؤجج الغضب ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والاسلامي.

بينما اعتبرت مصر أن “القرار الأميركي حول القدس مخالف للشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأي أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة”.

كما دعت تركيا الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في قرارها الخاطئ، وللابتعاد عن الخطوات غير المدروسة.

وأدانت الخارجية الإيرانية قرار ترامب واعتبرته “خرقًا للقرارات الدولية”.

وعقب قرار ترامب بدأت المظاهرات في مدن فلسطينية بينها الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أعلنت حركة “حماس” أن أبواب جهنم ستفتح على المصالح الأمريكية.

في حين طالب قيادي في حركة فتح في تصريح لوكالة الأناضول بطرد القنصل الأمريكي بفلسطين وقطع الاتصالات مع واشنطن ردًا على اعتراف ترامب.

بدوره، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سحب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية من واشنطن.

وأطلق ناشطون هاشتاغ بعنوان “#القدس” إضافة إلى هاشتاغ باللغة التركية KudüseSahipÇık” وتصدر موقع التواصل  الاجتماعي “تويتر”.

ومن المقرر عقد منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، الأسبوع المقبل، اجتماعين “طارئين” لبحث إعلان ترامب.