وضعت ميليشيا “جيش العشائر” التابعة للنظام، شروطاً عدة أمام الأهالي الراغبين بالعودة إلى بيوتهم في ريف الرقة الشرقي الخاضع لسيطرة قوات النظام، كان أهمها أن يتطوع شخص واحد من كل عائلة إلى صفوف الميليشيا، وأن يلتحق المطلوبون للخدمة الإلزامية أو لخدمة الاحتياط بجيش النظام.

وقالت مصادر أهلية لـ جُرف ميديا إن قائد ميليشيا “جيش العشائر” تركي البوحمد يرفض عودة كل أسرة يقيم أبناؤها في تركيا، أو يقاتلون في صفوف الجيش الحر أو إلى جانب “قوات سوريا الديمقراطية”، مشدداً شروطه عليها بأن تُطوع أحد أبنائها على الأقل في “جيشه”، ليسمح لها بالعودة.

وافتتح البوحمد مكتباً خاصاً في مبنى ناحية مدينة معدان شرقي الرقة لإدارة هذا الملف، تُقدَّم إليه طلبات الراغبين بالعودة، ويمنح من يحقق شروط “البوحمد” ورقة موافقة يستطيع بموجبها العودة إلى منزله.

وكان مئات الآلاف من سكان ريف الرقة الشرقي الممتد بين قرية الدلحة ومدينة معدان قد هجروا منازلهم في الصيف الماضي هرباً من القصف والغارات الجوية والأعمال الانتقامية المروعة لميليشيا “العشائر” وجيش النظام أثناء سيطرته على هذه المنطقة.

جرف ميديا