الرئيسية / تقارير وتحقيقات / سرقة المرافق الصحية في الرقة وتقاعس عمل المجلس

سرقة المرافق الصحية في الرقة وتقاعس عمل المجلس

الرقة بوست ـ إياس دعيس

منذ سيطرة ميليشيات قسد على مدينة الرقة حتى يومنا هذا وعمليات السرقة ونهب المنازل والمراكز الطبية والعيادات ومولدات الكهرباء (أمبيرات) وحتى معدات الاتصالات في بريد مدينة الرقة، والتي تركها أهلها بسبب المعارك سابقاً  ويقدر ثمنها بآلاف الدولارات .

تجري أغلبية عمليات السرقة ليلاً بعد الساعة السادسة مساءاً مستغلين عدم وجود كهرباء في المدينة والحركة شبه النادرة ، حيث تأتي سيارات الشحن المتوسطة والكبيرة برفقة عناصر يعتقد انهم من قسد ، اذ تمت معرفة أغلب أسماء هؤلاء العناصر بحسب ناشطين وأغلبيتهم في صفوف ميليشيات قسد والمخابرات، وتنقل المسروقات بشكل عام إلى الطبقة أو عين العرب أو منبج أو الحسكة ، أو يتم بيعها بنفس المدينة ، ليقوم الناس بشراء أثاثهم وما تمت سرقته من منازلهم ومساومة الناس على ممتلكاتهم ، بالإضافة لسرقة جهاز تصوير طبقي محوري الوحيد في المدينة من المشفى الوطني ،وسرقة كافة معدت وتجهزيات المشفى ، وأيضاً أكبر جهاز تخدير من مشفى دار الشفاء  .

فقد ذكر الناشط الإعلامي (محمد عثمان) بأنه تمت سرقة عيادة طبيب الأسنان (عبد الكريم الراوي) الواقعة في شارع تل ابيض جانب جامع الفواز وتمت سرقة كامل معدات العيادة من كرسي وتجهيزات طبية من قبل عناصر ميليشيات قسد ، وسرقة كرسي أسنان للطبيبة فوزة والتي تقع عيادتها بجانب سكة القطار ، وسرقة عيادة الطبيب ابراهيم المشرف من تجهيزات اشعة وتصوير ، وايضاً عيادة طبيب الاسنان هشام الاسماعيل بكافة معداتها ، وسرقة مولدتي كهرباء (امبيرات) من متجر عقيل مول  ومحل مايا للإلكترونيات في شارع 23 شباط وعند تدخل الجوار تم تهديدهم بالسلاح من قبل العناصر الذين يتبعون لقسد .

وبحسب ماذكر الناشط على صفحته بأنه تم التعرف على من يقوم بسرقة المنازل والمحلات وهم : لقمان الساحة ، أبو جاسم الرقاوي وهو كردي من رميلة ، وأبو نورس المحروق ضمن مخابرات قسد ، وعبد الرحمن الفياض ، وشخص يدعى مورو وهو عنصر سابق لدى النظام على حاجز أثرية ، أبو ادريس الكردي ، علي العشيب ابو شلاش  ، وشخص قيادي في ميليشيا YPG اسمه حمزة .

مع العلم أن على أي شخص يريد ان يقوم بإفراغ منزله او محله او إزالة اي شيء ، أن يحصل على موافقة من قبل الميليشيات بشروط صعبة.

أما بالنسبة لمجلس الرقة المدني التابع لميليشيات قسد فهو حتى هذه اللحظة لم يلتزم بخطط التنظيف وإزالة الركام من الشوارع ، والآليات التي قدمها التحالف الدولي للمجلس من أجل هذا الغرض قامت بتنظيف أغلب الشوارع الرئيسية فقط ووضعت الركام والأوساخ على أطراف الشارع بحيث لم تزل المخلفات بشكل كامل، ففي الشوارع الفرعية لا يزال الركام والألغام وأشلاء البشر الذين قضوا تحت القصف متواجدة ومتراكمة وتفوح منها رائحة الجثث إلى يومنا هذا ، وما يسمى لجنة إعادة الإعمار فهي لم تقوم بشيء يذكر حتى الآن في المدينة .

حيث يقوم أعضاء مجلس الرقة المدني بإرسال معظم آليات المجلس المقدمة من التحالف الدولي إلى اراضيهم ومنازلهم أو احياءهم لتنظيفها والعمل فيها ، وتستغرق العملية من اسبوع إلى 10 ايام ، وهكذا تستمر دورة الآليات  بين اعضاء مجلس الرقة المدني ، وبالنسبة للمدنيين فإلى هذه اللحظة غير معروف متى تعمل هذه الآلات لأجلهم ، على الرغم من أن التحالف الدولي صعد بلهجته تجاه عمل المجلس المتقاعس في المدينة وحذرهم .

وفي السياق ذاته ، لا تزال الألغام والعبوات في المدينة منتشرة ولم يتم إزالتها بشكل كامل ، والتي تشكل خطر كبير على حياة المدنيين الذين يعودون بشكل قليل بسبب الوضع الامني في المدينة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »