استهدفت طائرة دون طيار مسيرة قاعدة حميميم العسكرية الروسية في ريف اللاذقية، وفق ما ذكرت مصادر موالية للنظام السوري.

رصد على حساب “Ivan Sidorenko” الناشط في “تويتر” اليوم، الأحد 11 آذار، تغريدة تحدث فيها عن استهداف طائرة مسيرة فجر اليوم للقاعدة بقنابل كانت تحملها.

ولم يصدر تصريح رسمي عن روسيا، حول استهداف القاعدة التي تديرها منذ تدخلها في سوريا عام 2015، حتى ساعة إعداد الخبر.

 

وكانت طائرات دون طيار استهدفت قاعدة حميميم، كانون الثاني الماضي، ما أدى إلى تدمير عدة طائرات وتخريب عدد منها.

كما قالت مصادر إعلامية مطلع شباط الماضي، إن طائرات مسيرة عن بعد استهدفت القاعدة بعدة قنابل، قبل إسقاطها من قبل القوات الروسية.

وتتميز الطائرات بصغر حجمها، وقدرة التحكم بها عن طريق الهاتف الذكي، سواء للتصوير الجوي أو للاستهدافات العسكرية المحدودة.

ونقل الحساب نفسه، اليوم، عن “ناشط بارز” في اللاذقية، قوله إن الدفاعات الأرضية في حميميم، دمرت الطائرة قبل أن تتمكن من الوصول إلى القاعدة.

وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية نقلت عن مصدرين، في كانون الثاني الماضي، قولهما إن سبع طائرات روسية دمرت، إثر استهدافها من قبل المعارضة السورية داخل قاعدة حميميم، في 31 كانون الأول 2017.

ونشرت حسابات روسية في “تويتر”، صورًا للطائرات التي ظهرت متضررة بأجنحتها ومستودعات الوقود داخل القاعدة، إلا أن روسيا اكتفت بالاعتراف بمقتل عسكريين اثنين.

ولم تتبن المعارضة أو أي جهة قريبة من محافظة اللاذقية العملية، إلا أن روسيا اتهمت الفصائل العسكرية الموجودة في مدينة إدلب، وسط تحليلات متباينة دلت تحدثت عن أياد إيرانية أو أمريكية.

وكانت صحيفة “كراسنايا زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسي طلبت في وقت سابق من تركيا، تشديد سيطرتها على من وصفتهم “الجماعات المسلحة” في إدلب.

وحددت حينها جهة قدوم الطائرات من الجزء الجنوبي الغربي من إدلب الواقع تحت سيطرة المعارضة.

وأعلنت روسيا أنها ستبدأ بخطة تتضمن التشويش على شبكات الاتصال، في قواعدها العسكرية المنتشرة في سوريا، أبرزها “حميميم”، 20 شباط الماضي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر عسكري قوله، إن ذلك جاء بعد تعرض القاعدتين الروسيتين لهجمات بطائرات دون طيار مرتين، لافتًا إلى أنه “يمكن استخدام الهواتف النقالة لتوجيه الدرونات”.