حذرت الولايات المتحدة الأمريكية النظام السوري من استخدام الغازات السامة كسلاح.

ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، اليوم الأحد 11 آذار، قوله إن استخدام النظام السوري الغاز كسلاح سيكون “من الحمق الشديد”.

وبحسب الوكالة، استند وزير الدفاع على تقارير غير مؤكدة عن هجمات بغاز الكلور في الغوطة الشرقية.

وأضاف أنه لايوجد أدلة واضحة على أي هجمات بغاز الكلور في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى تقارير إعلامية عن استخدام الغاز شرق دمشق.

ماتيس انتقد روسيا لدعمها الأسد بمواصلة هجومه، وأشار إلى أنها ربما تكون شريكة في ضربات قوات الأسد ضد المدنيين بالمنطقة.

وبحسب ما نقلت الوكالة عن الوزير “إما أن روسيا عاجزة، أو تتعاون عن كثب مع الأسد. هناك كثير من التقارير المروعة عن استخدام غاز الكلور أو الأعراض التي قد تنتج عن استخدامه”.

وشنت قوات الأسد هجومين بالغازات على بلدة حمورية وسط الغوطة الشرقية، الثلاثاء الماضي، أسفرا عن إصابات بينها نساء وأطفال، بحسب ما ذكرت منظمة “الدفاع المدني” بدمشق وريفها.

النظام السوري نفى قصف الغوطة الشرقية بغاز سام، واعتبر ذلك “اتهامات مفبركة”، بحسب ما نقلت وكالة “سانا” عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”.

ووصفت المصادر، الثلاثاء 6 من آذار الماضي، اتهام قوات الأسد باستخدام الكيماوي بـ “المسرحية”، وأنها “تأتي استكمالًا للمحاولات المستميتة من قبل بعض الدول الغربية، لإنقاذ الإرهابيين من نهاية محتومة”.

كما وصفت الاتهامات بـ “أكاذيب معهودة من قبل الإرهابيين” و”اتهامات مفبركة”، هدفها توقف تقدم قوات الأسد، واتخاذها ذريعة لضرب النظام عسكريًا.