تصوير الناشط : محمد عثمان

الرقة بوست _ إياس دعيس

توقع سكان محافظة الرقة، بعد كل القتل والدمار الذي حلّ بهم، وبمحافظتهم، والذي تجاوز 80% أن يعوضهم أحد، حتى لوكان ثمناً لغرفة تأوي سكان كل بيت تدمّر!.

ومع عودة كثير من الأهالي إلى مدينة الرقة، عقب انتهاء العمليات العسكرية، شرع البعض منهم، ببناء جدران وأسقف، أو إعادة إعمار إحدى غرف المنازل، كي تكون مأوى لهم بدل المخيمات، وبيوت ريف المحافظة التي أووا إليها، عند دخول مليشيات الـ PYD وقوات التحالف الدولي قبل أن تنشأ الأخيرة ما يسمى “بلدية الشعب”، وتشكيل لجنة إعادة إعمار الرقة التابع لـ “مجلس الرقة المدني”؛ حيث صدرت تعليمات، بالحصول على الموافقة والتراخيص اللازمة لأي عمليات إصلاح أو بناء داخل أي منزل، مقابل رسوم مالية تسدد لبلدية الشعب، حسب مساحة وحجم كل ترميم، أو إصلاح داخل بيوت المواطنين المتضررة.

هذا وقد أنذرت ما تسمى “بلدية الشعب” الكثير من المواطنين، بإزالة الجدران والترميمات الحديثة، كما قال الناشط الإعلامي محمد عثمان على صفحته في فيس بوك، وقد نشر العثمان صوراً لبعض الجدران والمنازل التي تم بناؤها من قبل المدنيين، وهدمها من قبل “بلدية الشعب” بحجة عدم وجود رخص بناء، وإنذارات لبعضها كي يزيلها أصحابها!.

هذا التأخير المتعمد من قبل مليشيات الـ PYD من خلال التأخير في إزالة الأنقاض، وانتشال الجثث، ومنع السكان في أول ثلاثة أشهر، واليوم يمنع كل من يحاول ترميم، وإصلاح بيته، على نفقته الخاصة، بل وتفرض أتاوات مالية تثقل كاهل المواطنين، في محافظة اقتصادها مدمر، والحياة مشلولة فيها، وسط نفاد مدخراتهم المادية.