استطلع وفد تركي عدداً من المواقع في أرياف إدلب واللاذقية وحماة، تمهيداً لنشر نقاط للجيش التركي في المنطقة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق “خفض التصعيد” المنبثق عن مباحثات أستانا.

 

وأكد مراسل أورينت نيوز في المنقطة (محمد الأشقر) أن الوفد التركي دخل صباح (الجمعة) من معبر “خربة الجوز” حيث يتألف من عدة سيارات (دفع رباعي) يرافقه مقاتلون من فصيل “فيلق الشام”.

 

وأوضح المراسل أن الوفد استطلع مناطق بلدة (بداما وجبل العكاوي) ومحيطهما، ثم توجه باتجاه (قرفوص) ومنها إلى سهل الغاب بريف حماة في قريتي (السرمانية وغاني) ليستكمل الوفد رحلته الاستطلاعية بزيارة محيط قرية (كبانة) في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

 

بدورها، أوضحت مصادر مطلعة (رفضت الكشف عن هويتها) لأورينت نت، أن الهدف من دخول الوفد، هو استطلاع النقاط المذكورة، تمهيداً لدخول الجيش التركي إليها، بغية استكمال نشر نقاط المراقبة في المنطقة.

 

وأشارت المصادر إلى إنه من المتوقع نشر النقاط في محيط قرية (كبانة) في جبل الأكراد بريف اللاذقية وجبل العكاوي غربي مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، إضافة لنقطة في قرية (غاني) بسهل الغاب في ريف حماة، منوهةً إلى أن انتشار الجيش التركي في المنطقة سيكون خلال هذا الأسبوع (أي قبل بدء شهر رمضان).

 

ويأتي الاستطلاع الجديد عقب يومين من إقامة الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة (النقطة العاشرة) في محافظة إدلب، وذلك ضمن خطة أنقرة المقرة مسبقاً في الانتهاء من 12 موقعاً في المجمل في سوريا، من دون أن تحدد الفترة الزمنية لذلك.

 

يشار إلى أن الأعمال العدائية، لاسيما من قبل طيران النظام وحليفه الروسي ما تزال مستمرة على كافة مناطق محافظة إدلب، حيث تستهدف صواريخ الطائرات الحربية الأسواق والأحياء السكنية للمدنيين في المدن والبلدات، ما يوقع مدنيين أبرياء جراء هذا القصف.
نقلاً عن اورينت نيوز