أعلنت تركيا أن قواتها ستجري دوريات مع القوات الأمريكية في مدينة منبج، بموجب خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مع واشنطن.

وفي مؤتمر صحفي لوزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي اليوم، السبت 9 من حزيران، قال إن خارطة الطريق الخاصة بالمدينة ستطبق خلال أقرب وقت، مؤكدًا دخول القوات التركية في دوريات مشتركة مع أمريكا.

وتأتي التصريحات بعد أيام من إعلان “مجلس منبج العسكري” المتحالف مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أنه لن يقبل بأي انتشار للجيش التركي في منبج.

وفي بيان له نشر عقب التوصل إلى خارطة الطريق، قال المجلس إنه لا علم لديه بتفاصيل خارطة الطريق التركية- الأميركية بشأن المدينة التي أعلنت، الاثنين الماضي، لكنه أضاف أنه قادر على “حفظ أمن منبج وحدودها ضد أي تهديدات خارجية”.

وستطبق خطة العمل الأمريكية- التركية في المدينة، وهي على مراحل محددة، تبدأ بانسحاب قادة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ويليها تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأمريكية مهمة مراقبة المدينة بعد 45 يومًا من اجتماع الاثنين الماضي.

أما المرحلة الثالثة فتنص على تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يومًا، وسيجري تشكيل المجلس المحلي والعسكري اللذين سيوفران الخدمات والأمن في المدينة، حسب التوزيع العرقي للسكان.

وكانت “الوحدات” قد أعلنت سحب مستشاريها العسكريين من  منبج بعد يوم من “خارطة الطريق”.

وفي بيان لها، في 5 من حزيران الحالي، قالت إنها سحبت مستشارين عسكريين كانت قد نشرتهم في المدينة بناء على طلب مجلس منبج العسكري، لتقديم “العون العسكري”.

وفي حديث مع رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم” المنضوي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، قال إن خارطة الطريق تفضي إلى إخراج جميع مقاتلي “الوحدات” من المدينة، على أن تحل مكانهم قوى متفق عليها من الجانبين التركي والأمريكي من فصائل “الجيش الحر”.

وأضاف لعنب بلدي أن “لواء المعتصم” أبرز المرشحين لإدارة المدينة، ويتولى أمور المدنية مجلس محلي من أبناء المنطقة سيشكل في الأيام المقبلة.