بعد الأحداث الأخيرة في مدينة الرقة بين لواء ثوار الرقة وميليشيات البيدا، في الحصار الخانق الذي فرضته الميليشيات على حي رميلة معقل اللواء الرئيسي شمال مدينة الرقة، وحظر التجوال الذي شمل كافة أحياء المدينة، قام قائد اللواء وعناصره بتسليم أنفسهم وسلاحهم للميليشيات بعد وساطة عشائرية مشبوهة، فهم ذات الشخصيات، الذين يعملون مع ميليشيا قسد حالياً، وعملوا سابقاً مع “داعش”

في وقت سابق من مساء أمس الأربعاء، قامت ميليشيات البيدا بمداهمة حي رميلة بشكل كامل بقيادة المدعو”عبود الحافظ” وهو مجرم معروف، له سوابق جنائية لاتخفى على أهل الرقة، بعد أن أصبح قائد عسكري في الميليشيات، بحجة البحث عن عناصر من لواء ثوار الرقة، تم خلالها اقتحام البيوت، بالطرق ذاتها التي يتبعها النظام السوري .

على آثر انتهاء الميليشيات من حصارالمدينة، وتقطيع أوصالها، وإطباق السيطرة عليها بشكل كامل، انتقلت إلى الريف الغربي والشمالي لمدينة الرقة، لتشن حملة اعتقالات بصفوف من يشك بعلاقته مع اللواء، أو من العناصر السابقة من لواء ثوار الرقة، يدأته بحصار المزارع التي تقع غرب مدينة الرقة، عبر رتل عسكري مؤلف من 20 سيارة تقريباً بينها مصفحات نوع “همر أمريكية” . شنت خلالها حملة اعتقالات واسعة، بعد ضرب طوق عسكري حولها لعدة ساعات، تم خلالها، إطلاق الأعيرة النارية، لترهيب سكانها.

امتدت هذه الحملة إلى قرية السلحبية الغربية غرب مدينة الرقة، أعقب حصارها حملة اعتقالات أخرى، طالت عدد من الشباب في القرية ،وقامت باحتجاز بعض العائلات من اجل الضغط على أبنائهم لتسليم أنفسهم، كما أفاد ناشطون من القرية .

في هذه الآثناء، شددت مليشيات البيدا قبضتها، على قرية “رطلة” (10كم شرقي مدينة الرقة) مسقط رأس قائد اللواء وعدد كبير من عناصر اللواء، وعززت وجودها العسكري بإضافة عدة حواجز على أطراف القرية .

يشار إلى أنّه بعد عدة أيام من إبرام الاتفاق بين مليشيات البيدا ولواء ثوار الرقة، مايزال مصير قائد اللواء، والعناصر التي سلمت أنفسها، وسلاحها، فيما تشير بعض الترجيحات، إلى وجود قائد اللواء في مدينة الطبقة، وسط صمت أمريكي – فرنسي !.

الرقة بوست – خاص