أدخلت تركيا أبراج اتصالات إلى محافظة إدلب، كخطوة أولى من نوعها بعد الدخول بـ 12 نقطة مراقبة بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الموقع من قبل الدول الضامنة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، السبت 7 من تموز، أن رتلًا تركيًا دخل من معبر خربة الجوز محملًا بأبراج اتصالات، دون تحديد الوجهة التي سيستقر فيها.

ورجح المراسل أن تكون الوجهة إلى نقطة المراقبة المثبتة في اشتبرق بريف مدينة جسر الشغور، مشيرًا إلى معدات كهربائية شوهدت محملة مع الرتل.

ويعتمد أهالي إدلب وريفها بشكل أساسي على الشبكات التركية التي يصل مداها إلى داخل الحدود السورية، أبرزها “توركسل”، “آفيا”، “فودافون”.

وأشار المراسل نقلًا عن مصادر مطلعة أن تركيا ستثبت أبراج مراقبة في معظم نقاط التي نشرتها في الشمال، والبالغ عددها 12.

وثبتت تركيا 12 نقطة مراقبة في الأشهر الماضية في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الذي وقعته مع الدول الضامنة للملف السوري.

وتركز معظمها على الخاصرة الشرقية للمحافظة بدءًا من الريف الغربي لحلب، وحتى مورك في ريف حماة الشمالي.

وكانت شركة الاتصالات التركية “توركسل” قد انتهت من تركيب أول برج تغطية خلوية في محافظة إدلب في نقطة المراقبة الواقعة في منطقة الصرمان بالريف الشرقي.

واستقلبت محافظة إدلب في الأشهر الماضية الآلاف من المهجرين، آخرهم من الغوطة الشرقية وريف حمص، ليتخطى عدد القاطنين فيها حاجز ثلاثة ملايين نسمة بحسب إحصائية للحكومة المؤقتة.

وقالت “توركسل”، مطلع العام الحالي، إن أول شيء طلبه اللاجئون السوريون في تركيا هو خط للهواتف النقالة وباقات إنترنت.

وخلال حديثه في مؤتمر “دافوس” الاقتصادي قال المدير التنفيذي للشركة، كان تيرزي أوغلو، إن طلب السوريين للإنترنت جاء قبل طلبهم الطعام وذلك بهدف التواصل مع أهلهم في الداخل السوري وطمأنتهم عليهم.