أفادت وكالة (الشرق السوري) عن قيام ميليشيا “الوحدات الكردية” بتسيلم حي النشوة في مدينة الحسكة لميليشيا أسد الطائفية (الثلاثاء).

وأوضحت الوكالة أن ميليشيا أسد بدأت بنصب حاجز لفرع “الأمن العسكري” على مدخل حي النشوة.

وتأتي هذه الخطوة من الوحدات ضمن خطوات سابقة سعت من خلالها إلى إبداء حسن النية لميليشيا أسد التي طلبت من “الوحدات الكردية” إزالت أعلامها وشعاراتها من الشوارع والميادين في مناطق سيطرتها.

ومؤخراً، توصلت ميليشيا أسد الطائفية و”الوحدات الكردية” إلى اتفاق يقضي بالتعاون العسكري بين الطرفين في محافظة الحسكة، وسط حديث عن دخول محافظة الرقة ومدينة تل أبيض ضمن تلك الاتفاقات لاحقاً.

ونص الاتفاق على إقامة حواجز مشتركة بين الطرفين، وإعادة شعب تجنيد ميليشيا أسد الطائفية إلى الحسكة.

ولم يقتصر الاتفاق على الجانب العسكري فقط، بل شمل الجانبين الاقتصادي والتعليمي، حيث طالب نظام الأسد الميليشيات الكردية بتسليم معابر كوجر اليعربية وسيمالكا مع العراق، والدرباسية ورأس العين مع تركيا.

بالإضافة إلى تسليم حقول النفط والغاز لوزارة النفط التابعة للنظام، في حين طالبت الوحدات بأن يكون وزير النفط كردياً وبأن تكون لغة التعليم في المدارس الواقعة بمناطقهم باللغتين العربية والكردية.