تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور الشمالي، وسيطر على آبار للنفط في المناطق التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقالت مصادر إعلامية من دير الزور اليوم، الثلاثاء 10 من تموز، إن تقدم التنظيم جاء بصورة مفاجئة، وسيطر على حقلي نفط السياد والدهش في منطقة الحريجي جنوب قرية الصور بريف ديرالزور الشمالي.

وأضافت المصادر أن التطورات الحالية تأتي بالتزامن مع العملية العسكرية التي بدأتها “قسد”، في نيسان الماضي والمستمرة حتى اليوم، وسيطرت فيها على كامل محافظة الحسكة.

ولم تعلق “قسد” على تقدم التنظيم في ريف دير الزور الشمالي وسيطرته على آبار النفط.

وفي بيان نشرته، 6 من تموز الحالي، قالت إن عمليتها العسكرية مستمرة للسيطرة على كامل الحدود السورية- العراقية، والتي يتحصن فيها التنظيم في جيب لا تتجاوز مساحته 200 كيلومتر مربع.

وأشارت إلى استمرار الغارات الجوية من طيران التحالف الدولي، وخاصة على منطقة هجين ومناطق سيطرة التنظيم على الضفة الشرقية للفرات.

وكانت “قسد” أعلنت، الأسبوع الماضي، عن حملة مداهمات في أحياء مدينة الزور وملاحقة خلايا تنظيم  “الدولة”، واعتقال عدد من المطلوبين لها، “الذين يحسبون على أجندة خارجية وعلى الإرهابيين”، حسب وصفها.

وبحسب بيان لها، فإن عمليات المداهمات بدأت من أطراف بلدة مرقدة حتى حدود الكسرة وإلى امتداد منطقة البصيرة، في ريف دير الزور.

وخسر التنظيم في الأشهر الماضية معظم المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، ليقتصر نفوذه على بعض الجيوب في محيط مدينة البوكمال وعلى الضفة الشرقية لنهر الفرات على الحدود السورية- العراقية.

وتأتي عمليات “قسد” ضمن الحملة العسكرية التي أطلقتها، منتصف أيلول الماضي، تحت مسمى “عاصفة الجزيرة”، للسيطرة على ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية من يد تنظيم “الدولة”، والتي حظيت بترحيب ودعم أمريكي.