الرئيسية / كتاب الموقع / عندما يُروج النظام لنفسه من بوابة الآثار السورية

عندما يُروج النظام لنفسه من بوابة الآثار السورية

الرقة بوست ـ عمر البنية

من جديد ملف الآثار السورية إلى الواجهة ومن بوابة الحفاظ على الآثار السورية تحت عناوين عريضة ينشط النظام وعصابة آثاره.. إعادة ترميم حلب القديمة وببركة اليونسكو وشاركة الأمانة السورية للتنمية وندوات وورش بمكاتب الأمم المتحدة ببيروت … وكآن شيئ لم يكن ..!!

ومن قصف ودمر ونهب وصمت تحول لحمامة السلام وحامي للآثار السورية ، فمنذ أيام قليلة كانت تدك بصرى الشام ومدرجها الأثري بالقنابل والصواريخ ووقعت أضرار كبيرة بالمدرج وبحاته السماوية وقبل سنة ونصف تعرض ذات الموقع للقصف بالصواريخ والطيران الحربي .. وميليشيا آثار النظام لم تحرك ساكن وصمت على الإجرام وأدانة نفسها بنفسها حين لم تطبق أحكام قانون الآثار السورية والذي نص صراحة أنه يعاقب بعقوبة الفاعل كل من يدخل في اختصاصه حماية الآثار ويطلع ويخبر بأي تعدي عليها ولا يتخذ الإجراءات اللازمة ، وهنا تكون إشارات الاستفهام الكبيرة حول آلية عمل منظمة اليونسكو وتعاملها مع إدارة آثار النظام فكيف لمنظمة عريقة أن تصمت على من دمرالتراث السوري وتتستر على ما حدث بحقه من قصف وتدمير وسرقة ثم أنه والسؤال موجه إلى اليونسكو ..

ما هي علاقة الأمانة السورية للتنمية والتي ترأسها أسماء الأسد بتراث السوري وكيف تم إقحام اسمها بموضوع إعادة ترميم حلب القديمة ؟! أليس أسماء الأسد على القائمة السوداء … فكيف يتم تقديم أموال ودعم لمؤسسة هي ترأسها ..؟ ! وما هو الضامن أن تذهب هذه الأموال للحفاظ على الآثار السورية .! وكذلك من حق السوريون أن يسألوا المنظمة عن موقفها تجاه من دمر وتستر على قصف تراثهم وحضارتهم .. وهل بحثت المنظمة بخلفية من يقوم النظام بإرسالهم إليها ..؟ وهل تعي المنظمة أن النظام بات الآن يستخدم ملف الآثار السورية لإعادة تسويق وإنتاج نفسه وأنه الحضاري والإنساني .. فهل يكون هذا من بوابة اليونسكو.. يبقى هذا السؤال برسم المنظمة المذكورة ..!

وتبقى الجرائم والقصف من معلولا إلى سمعان العمودي وأم الزنار حلب وحمص ودمشق القديمة ومتحف الرقة تنتظر صحوة من الضميرالدولي والإنساني عمرالبنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »