الرئيسية / تقارير وتحقيقات / استقالات جماعية من”مجلس ديرالزور العسكري”:تسلط القيادات الكردية

استقالات جماعية من”مجلس ديرالزور العسكري”:تسلط القيادات الكردية

عد التقدم الذي حققه تنظيم “الدولة الإسلامية” في صدّ معركة “دحر الإرهاب” التي تشنها “قوات سوريا الديموقراطية” في بادية هجين بريف ديرالزور، تفاقمت المشاكل بين مكوني “قسد” العربي والكردي، بحسب مراسل “المدن” نورس العرفي.

المكون العربي المتمثل بـ”مجلس ديرالزور العسكري”، خسر قرابة مائة قتيل في المعارك الأخيرة، ولم يتمكن من استعادة جثث العشرات من مقاتليه التي حرقها التنظيم ونكّل بها. كما وقع العشرات من مقاتلي “المجلس” في الأسر. وأُصيب العشرات بجروح، وسط حالة من الإهمال وعدم تقديم الرعاية الصحية المطلوبة. وسبق ذلك تهميش القادة العرب، وجعل الكلمة العليا للقادة الأكراد. معركة “دحر الإرهاب” قادها الأكراد في “قسد” لا العرب، وهو مغاير لما حصل في بداية المعارك التي تمكنت فيها “قسد” من دحر “داعش” شرقي الفرات.

التهميش دفع برئيس “مجلس ديرالزور العسكري” أحمد أبو خولة، للاستقالة من منصبه، منذ أسبوعين. استقالة بقيت طي الكتمان، في محاولة من “قسد” لاحتواء الأمر حتى نهاية المعركة التي جرت رياحها بعكس ما تشتهيه “قسد”. وانتشر خبر الاستقالة، الثلاثاء، بالتزامن مع ترك العديد من عناصر “مجلس ديرالزور العسكري” للسلاح، وسط اتهامات لقادة “قسد” الأكراد بأنهم يزجون بهم إلى المحرقة في الخطوط الأولى ضد “داعش”. ويؤكد على ذلك أن كل القتلى من العرب. ويتهم العرب في “قسد” القيادات الكردية بأنه في حال التقدم والنصر يظهرون في وسائل الإعلام لنسب النصر لهم، وتهميش “مجلس ديرالزور العسكري” ومقاتليه العرب. المقاتلون العرب بدأوا الضغط على قادتهم لتقديم استقالتهم، والانسحاب إلى قرى الشعيطات.

وتُمكن “داعش”، وسط التخبط في “قسد”، من التقدم والسيطرة على مناطق جديدة، وهو يسعى لوصل مناطق سيطرته شرقي الفرات ببادية البوكمال، عبر الحدود السورية العراقية. الأمر الذي دفع القوات العراقية لإرسال تعزيزات إلى الحدود السورية العراقية، المقابلة لقرية الباغوز. الطيران العراقي لم يتوقف عن إلقاء مناشير يحذر فيها “داعش” من الاقتراب من الحدود.

المدن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »