الرئيسية / أخبار الرقة / تفجير سيّارة مفخّخة في الشارع الذي اغتيل فيه الشيخ بشير فيصل الهويدي!.. وبيان سخيف “لداعش” بالتقويم الميلادي يتبنّى العملية

تفجير سيّارة مفخّخة في الشارع الذي اغتيل فيه الشيخ بشير فيصل الهويدي!.. وبيان سخيف “لداعش” بالتقويم الميلادي يتبنّى العملية

الرقة بوست 

انفجرت سيارة مفخخة بعد عصر يوم الأحد، في الشارع الذي شهد عملية اغتيال الشيخ بشير الهويدي أحد شيوخ قبيلة العفادلة إحدى أكبر عشائر الرقة، وأعقب التفجير إطلاق رصاص كثيف طال أسطح الأبنية، وشرفات المنازل قرب مقر الأمن الجنائي وحارة الحرامية غرب مركز مدينة الرقة، ليخرج بيان ارتجالي باسم داعش مؤرخ بتاريخ ميلادي يعلن تبني التنظيم للعملية المذكورة..!.

فيما تصاعدت حدة الاحتجاجات الشعبية السلمية، من خلال بيانات سياسية صدرت من أغلب أبناء ووجهاء عشائر محافظة الرقة وتجمعاتها المدنية، حمّلت جميعها مليشيات قسد مسؤولية اغتيال الشيخ بشير الهويدي، واعتبرت الاغتيال جريمة سياسية، تهدف لتوطيد مشروع قسد وتكريسه في محافظة الرقة، والذي عارضه الشيخ المغدور، الأمر الذي تسبب باغتياله حسب ما فهم من محتويات بيانات العشائر.

وفي خطوة يائسة لمواجهة حجم الاحتجاجات الذي بدأ بالتصاعد الرهيب، استقدمت قسد عدداً من نازحي محافظة حماة رفقة عدد من الانتهازيين والشبيحة، وقرأوا بيان كتبته قسد لهم بطريقة ركيكة، أثارت سخرية وسائل التواصل الاجتماعي. قرأ البيان المدعو عايد بركات بهاديل الهادي أحد شبيحة الدفاع الوطني التابع لنظام الأسد سابقاً في الرقة، برأ هؤلاء المتجمهرون قسد من دم الشيخ بشير الهويدي، وحمّلت داعش المسؤولية، وادعت زوراً بأن الشيخ المغدور كان يساند مشروع قسد، وكأنهم ولاة دمه، ويحق لهم التنازل عن دمه وتبرأة الجهة المتهمة باغتياله.

في الشأن ذاته توالت البيانات السياسية التي بدأته عشيرتا السبخة والولدة، لتصدر بعدها عشائر العميرات والبوعساف والحليسات والعجيل بياناتها بخصوص حادثة الاغتيال، في تطور جديد في منحى الاحتجاجات ومساراتها التي تنذر برد قاسٍ، الأمر الذي سيفضي لتشكيل رأي عام، ربما سيتجاوز حادثة الاغتيال وقد يصل لإنهاء مشروع قسد في محافظة الرقة، وتولي سكان المحافظة إدارة شؤونهم بأنفسهم.

ويتوقع مراقبون بازدياد حجم التفجيرات وترهيب السكان، وربما تطالها عمليات اعتقال وخطف في رسالة فجّة ورخيصة، على خطى طريقة قمع نظام الأسد للاحتجاجات التي بدأت في سورية منذ آذار 2011 وتحولت لثورة لاحقاً، فهل ستبدأ رواية “جماعات مسلحة” تطلق النار على المحتجين، هذا ما ستظهره الأيام القليلة القادمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »