الرئيسية / أخبار الرقة / عصابات في الرقة.. سرقات في المشلب ورميلة والبيدا همها التجنيد بالقوة

عصابات في الرقة.. سرقات في المشلب ورميلة والبيدا همها التجنيد بالقوة

الرقة بوست – عبدالرحمن الصالح

تشير الأنباء الواردة من الرقة أن قوى الأمر الواقع، المتمثلة بمليشيات قسد، وعمادها وعمودها الفقري بمليشيا البيدا، ذراع حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، ما زالت تواجه المشاكل ذاتها منذ سيطرتها على عموم محافظة الرقة، فما زالت عناصر منظمة تنفذ عمليات الخطف والسلب والسرقة، ومشكلة الألغام مستمرة وهي تحصد مزيداً من الأرواح، وما زالت هذه القوات تنفذ عمليات السوق الإجباري للشباب، وما زالت أقنية الري والصرف الزراعي بحاجة لصيانة بالتوازي مع شح الأمطار، ورغم مناشدات الفلاحين والمزارعين لإصلاحها، وما زالت تجارة المخدرات رائجة، وزراعة الحشيش مستمرة، ومشاكل عدة تبدأ بعمليات إصلاح الجسور المتوقفة، ولا تنتهي بإعادة إعمار البنى التحتية، خصوصاً الصحية والتعليمية، مع التأكيد على وجود فلتان أمني غير مسبوق، وفق شهادات تؤكد ضلوع عناصر منضوين تحت لواء مليشيات قسد التي تشرف عليها أو تنفذها، أو تغض الطرف عنها، ومع كل هذا لم يعد أهالي الرقة يعولون على مسألة إعادة الإعمار، التي اختفت نهائياً من قائمة أعمال قوى الأمر الواقع.

سنحاول تسليط الضوء على ظاهرة السرقة وأعمال السلب والسطو المسلح، التي انتشرت كثيراً دون أن تكون هنا أية حلول ناجعة لمعالجة هذه الظاهرة السلبية، التي بدأت تلقي بظلالها على عموم السكان، وهي تؤكد على استفحال ظاهرة الفلتان الأمني التي تعم المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية.

الرقة بوست التقت (محمد العيسى) من أهالي حي المشلب، والذي سرقت مقتنيات منزله، في سؤال لنا عن هذه الظاهرة أجاب العيسى:” انتشار ظاهرة السرقات، وعمليات السلب داخل المدينة بشكل كبير منذ بداية سيطرة قسد على المدينة، وتركزت السرقات في حي المشلب الواقع شرق مركز مدينة الرقة، حيث استطاع  اللصوص خلال الأيام القليلة الماضية سرقة عشرات المنازل داخل الحي، إضافة إلى السطو على المحلات التجارية، ونزع الكابلات الكهربائية، وأكّد محمد العيسى: “إلى الآن لم يتخذ أي إجراء من قبل الأمن العام التابع لقوات لقسد، علماً أن أهالي حي المشلب تقدموا بعشرات الشكاوى إلى الجهات المختصة، لكن دون أن يجدوا آذان صاغية لشكواهم”.

في السياق ذاته  داهم مجهولون مسلحون منزل أحد تجار المواد الغذائية داخل مدينة الرقة، وقاموا بتقييده وتفتيش منزله، ولما عدموا وجود المال أو المصوغات، قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح حتى يعترف عن مكان الأموال والمصوغات، حيث تم إسعاف الرجل إلى المشفى من شدة التعذيب. كما أقدم مجهولون يستقلون سيارة نوع “جيب” على سرقة مبلغ 35000 دولار من صاحب محل صرافة في ريف الرقة الشمالي.

ويشير أحد سكان رميلة بأن إحدى العصابات أرادت سرقة أحد البيوت، وقبل تنفيذ مهمتهم القذرة قاموا بوضع أقفال على عدد من البيوت الواقعة بجوار صيدهم الثمين، ثم أقدموا على اقتحام المنزل، وقاموا بتعفيشه كاملاً، وعندما انسحبوا، حاول صاحب البيت الاستغاثة بالجوار، دون أن يلقى دعماً أو مؤازرة فكل الأبواب كانت مقفلة.

قصص السرقة وأعمال السلب والتشليح وتعفيش البيوت وسرقات المحلات تبدأ ولا تنتهي، دون أن يكون أي معالجة لأية شكوى تتلقاها قوات الأمن الداخلي، وكأنها أجازت هذه الأعمال لعناصرها، ومن يقاسمهم أرباح ما يجنونه من أعمال السلب والتعفيش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »