الرئيسية / تقارير وتحقيقات / مع تشديد العقوبات أزمة الوقود تشل الحياة في مناطق النظام وقسد ترسل صهاريج عبر القاطرجي

مع تشديد العقوبات أزمة الوقود تشل الحياة في مناطق النظام وقسد ترسل صهاريج عبر القاطرجي

الرقة بوست – خاص 

بدأت آثار تشديد الحصارالإقتصادي على النظام، ومنعه من استيراد المشتقات النفطية، وبعد عدة أشهر من أزمة أسطوانات غاز الطبخ المنزلي، ونقص في مادة المازوت، والكهرباء، ازدادت الأمور سوءاً، لتصل أخيراً إلى فقدان مادة البنزين، مما سبب الشلل في العاصمة دمشق وحلب وبقية المحافظات التي مازال يسيطر عليها نظام الأسد .

وتقول حكومة النظام إن توقّف وصول المشتقات النفطية من إيران جاء نتيجة العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة عليها تسبب بأزمة كبيرة في المشتقات النفطية، ومنع وصول ناقلتي نفط شهرياً عبر قناة السويس إلى سوريا تحمل مئات الآلاف من البراميل النفظية .

أصدرت حكومة النظام عدة قرارات للتغلب على أزمة الوقود، منها طرح بما بات يعرف بـ”البطاقة الذكية”، لكن دون جدوى فطوابير السيارات العامة والخاصة، تضم مئات السيارات، ضمن نسقين وأكثر، تصطف لأيام للحصول على 20 ليتر كل 5 أيام للسيارات الخاصة، و20 ليتر كل يومين لسيارات الأجرة العامة .

مازال النظام يحاول التفلت من هذه العقوبات، عبر عدة أساليب وطرق ملتوية، فمن وصول شاحنات وقود قادمة من إيران، عبر العراق إلى المصافي المحلية، تحت أنظار الولايات المتحدة، المتمركزة في المناطق الشرقية، وفي قاعدة التنف .

فيما يواصل القاطرجي شراء النفط الخام من مناطق مليشيات قسد، عبر عدة طرق برية منها مايصل إلى حلب، وطرق آخرى من دير الزور إلى حمص، إلا أن مايورده القاطرجي من مناطق قسد لايكفي لسد احتياج محطة وقود واحدة ليوم أو يومين، بين آلاف المحطات التي باتت خالية من المشتقات النفطية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى