الرئيسية / أخبار الرقة / قيادت البيدا تجتمع في عين عيسى مع “وجهاء” المنطقة الشرقية، مع من اجتمعت ؟ ولماذا

قيادت البيدا تجتمع في عين عيسى مع “وجهاء” المنطقة الشرقية، مع من اجتمعت ؟ ولماذا

تسعى جميع القوى المسيطرة على أجزاء من سورية إلى كسب المنطقة الشرقية من سورية، من خلال التودد والتقرب إلى بعض الوجاهات  العشائرية، مقابل ضمان مصالحهم، والتعامل مع المجتمعات المحلية على أساس أنها مجموعة قبائل وعشائر! . هذا وقد قامت اليوم مليشيات البيدا بدعوة عدد من وجهاءعشائر من  حلب وريفها والرقة ودير الزور والحسكة، لإجتماع جرى في مدينة عين عيسى (50 كم شمال مدينة الرقة) .

حضر الاجتماع من قبل مليشيات البيدا رئيس مايسمى حزب البيدا -الجناح السوري لحزب العمال التركي – والقائد العسكري العام لميليشيات البيدا المجرم مظلوم عبدي -المتهم بارتكاب جرائم حرب في الرقة وديرالزور- ورئيسة مايسمى “مسد” أحد أذرع مليشيات البيدا، إضافة لبعض الواجهات المنضوية تحت جناح البيدا من أبناء المنطقة الشرقية عرف منهم عبد حامد المهباش .

قائد مليشيات البيدا مظلوم عبدي المتهم بارتكاب جرائم حرب

الاجتماع الذي يهدف لاحتواء الاحتجاجات التي بدأت تتصاعد في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات البيدا، آخرها المظاهرات اليومية في ريف دير الزور الشرقي، والتي سبقتها مظاهرات وقطع للطرق في ناحية المنصورة بريف الرقة الغربي، على خلفية سياسة وممارسات المليشيات الإرهابية تجاه السكان من اعتقالات تعسفية، وحملات التجنيد الإجباري التي تطال الجميع، فبعد انقشاع غبار المعارك، تحاول المليشيات ومن خلفها الولايات المتحدة إعادة ترتيب الأمور على الأرض .

الاجتماع يأتي بعد عدة أيام من لقاء نائب الرئيس التركي ياسين أوقطاي بوفد من مجلس القبائل والعشائر المحسوب على المعارضة السورية، الاجتماع الذي تطرق لعدة ملفات أهمها التصميم التركي للدخول إلى شرق الفرات ضمن مابات يعرف بالمنطقة الآمنة، والترتيبات الإدارية التي يرجح ان يكون لمجلس القبائل والعشائر دور كبير فيها .

إن اجتماع مليشيات البيدا اليوم في مدينة عين عيسى ربما يسعى لاستباق وقطع الطريق على أي عملية عسكرية تركية قد تحدث على غرار عدة عمليات حدثت في الشمال السوري، ولاحتواء المجتمع المحلي الذي تسيطر عليها مليشيات البيدا .

هذا التعامل السطحي مع المجتمع السوري، وبالذات في المنطقة الشرقية، على أنه مجتمع منظّم ومقولب في عشائر وقبائل، متجاهلين عن قصد أو عن قصر نظر وجود حراك ثوري، وتوجهات سياسية مختلفة ومتباينة، هذا ماسبق المليشيات عليه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ونظام الأسد منذ وصوله إلى السلطة حتى اليوم، آخرها اجتماع منطقة أثريا الذي رعاه القاطرجي، دون أن يحقق شيء .

عرف من بين المجتمعين :

هويدي الشلاش

حامد عبد الرحمن الفرج

حسين الراشد

أحمد الكنو

نايف الضيف

ثامر الملحم

تيسير العفاد

كريم الزعيتر

ثامر السوعان

فرحان العمالة

فيصل الكشة

ابراهيم العيسى

عبيد خلف الحسان

الشيخ عنيزان

زعيم الكردو

أسعد البشير

حاشم الأسعد البشير

إبراهيم الهفل

درغام البصراوي

فاروق الماشي

إبراهيم الشلاش

مسلط الحفني

عبد الرزاق الحسن

محمد الحلو

حلو العبيد الخليل

أحمد الحسن ابو حميد

محمد عليوي العزو

عبد العزيز محمد المسلط

راغب البشير الفارس

صالح كوان الوادي

علي صالح الموسى

محمد الجدعان

عبد الرحمن الرشيد

إبراهيم نايف الباشا

فواز البيك

عبدالقادر محمد علي ودي

حج وليد

محمد عارف العارف

حج نديم الصادق

محمد أمين

لينا بركات

ليث تركي العريف

فهد الدقوني

حمد الشحادة

حسن محمد علي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى