الرئيسية / تقارير وتحقيقات / بداية تشكيل آليّة عمل للكشف عن مصير المختطَفين لدى داعش

بداية تشكيل آليّة عمل للكشف عن مصير المختطَفين لدى داعش

الرقة بوست – باريس

أطلقت مجموعة من أُسَر المختطَفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في العاصمة الفرنسية باريس “تحالف أُسَر المختطَفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”، وقد أُعلن عنه اليوم الثلاثاء 14 من أيار \مايو عبر مؤتمر صحفيّ  .

حضر إلى جانب أُسر المختطَفين مجموعة من الحقوقين بينهم مدير برنامج الإرهاب ومكافحة الإرهاب في منظمة هيومن رايتس ووتش السيد نديم حوري، ومدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي أنور البنّي، إلى جانب حضور عدد من المهتمّين إضافة لعدد من وسائل الإعلام العربية والدولية .

سبق عقد المؤتمر الصحفي لقاء جمع ممثّلين عن أسر المختطفين مع مسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية، شرحوا لهم قضيتهم وقضية أحبّتهم ضمن السياق السوري، وطالبوا الدولة الفرنسية والتحالف الدولي بتحمّل مسؤولياتهم؛ كونهم القوى التي سيطرت على المناطق والمدن التي كان يسيطر عليها التنظيم، وفي حوزتهم الأدلّة والوثائق التي تحصّلوا عليها، إضافة إلى آلاف العناصر والقيادات المحتجزين لدى التحالف، ومازالوا في السجون قيد التحقيق .

شرح ممثلو تحالف أسر المختطَفين لوسائل الإعلام التي حضرت المؤتمر الصحفي، دور ذويهم في الثورة السورية قبل ظهور التنظيم، وعن الأسباب التي يرجّحونها وراء عملية الاختطاف .

من جهته يرى السيد نديم حوري في منشور كتبه على صفحته الشخصية في فيس بوك، أنّ مصير المختطّفين لدى داعش يحتاج لإرادة سياسية لدول التحالف، وللإدارة الذاتية اللذين لم يزودا أحد بمعلومات حول قضية المختطَفين .

منظمة الهيومن رايتس ووتش أصدرت تقريراً مساء اليوم الثلاثاء، طالبت فيه “التحالف الدولي ضد داعش” أن يعطي الأولوية في عمله لمشاركة المعلومات مع الأسر، والمساعدة على إنشاء آلية رسمية لمعالجة قضية المفقودين والسماح للأسر بتسجيل قضاياهم .

وبالاستناد إلى الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي وثّقت مايزيد عن 8143 حالة احتجاز لدى تنظيم الدولة الإسلامي” داعش”، يأمل تحالف أسر المختطَفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أن ينضمّ إليه جميع الأسر التي لها مفقودون لدى التنظيم، فكلما اتّسع عمل وآليات هذا التحالف زاد الضغط تجاه التحالف الدولي والوحدات الكردية التي لن تضطرّ إلى أخذ الموضوع بجديّة وأولوية هامّة دون ضغط محلي ودولي تجاه دول التحالف التي تتحمّل المسؤولية القانونية والسياسية عن مصير المفقودين .

رغم كل الزخم والتفاصيل التي قيلت حول داعش وجرائمها، إلا أنّ آلاف الأسر التي كانت تنتظر أن يعود لها مختطفوها لدى داعش، أو حتى مجرّد أن يحصلوا على إجابات حول مصيرهم المجهول. وإلى أن تتحمّل سلطات الأمر الواقع والتحالف الدولي ضد داعش مسؤولياتها، تبقى تلك الأسر بلا أي سند سوى أنفسهم وبعض المنظمات الحقوقية التي تحاول معهم البحث عن إجابات حول أحبّتهم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى