الرقة بوست ـ إياس دعيس
مع اشتداد المعارك بين مليشيات صالح مسلم وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أخذت اعداد كبيرة بالنزوح باتجاه ريف تل ابيض وعين عيسى. ولكثرة القرارات التي اتخذتها مليشيات صالح مسلم لكل من يحمل هوية مدينة الرقة بمنعهم من دخول مدينة تل ابيض، اخذ اغلب النازحين بالوفود الى منطقة عين عيسى التي شهدت قدوم أعداد كبيرة بحيث لم تعد تستوعب اعداد اخرى في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة.

ولا يوجد لهؤلاء النازحين من يقدم لهم اية خدمات طبية او مساعدات غذائية او سكن يحميهم شمس النهار وبرد الليل، اذ مازال منهم من يمكث في سيارات كبيرة ومنهم من بنى خيم في العراء لقلة البيوت التي اكتضت بالنازحين فعلى طول الطريق وانت تسير في عين عيسى ترى ارتالا من النازحين الذين لا يعرفون أين سيمكثون وماذا سيحل بهم، بفترشون الأرض ويلتحفون السماء دون مأوى، ومنهم من بقي في المخيمات بانتظار كفيل او جهة يصل اليها يعاني من نقص كبير في كل شيء.

فمخيم عين عيسى ” مركز الاقطان ” الذي يعد اكبر مخيم في ريف الرقة يستقبل يوميا اكثر من 1000 نازح وهو عبارة عن خيم قديمة و6 خزانات مياه هي للشرب والغسيل وللحمامات ولا يقدم فيه سوى الخبز، مع تواجد بسطات تحتوي على مياه للشرب والمعلبات وفوط الاطفال وبعض البسكوت والعصير مدفوعة الأجر من قبل النازحين وبدون عناية طبيه او كادر طبي فعلي وليس شكلي كما هو حاصل حاليا، خاصة مع انتشار أمراض متعددة عدا من يحمل امراضا قلبية او ربو او الكلى وسوء معاملة من القائمين والمشرفين على المخيم.
اترك تعليقاً