Views: 67 البادية السورية:الجيش الأميركي ينذر الأسد وإيران – الرقة بوست-Raqqa Post

البادية السورية:الجيش الأميركي ينذر الأسد وإيران

أعلن الجيش الأميركي تعزيز قواته القتالية في جنوب سوريا، مجدداً تحذيره لقوات النظام والمليشيات التي تدعمها إيران من الاقتراب من مواقع تمركز قوات التحالف ومقاتلي المعارضة قرب الحدود السورية مع الأردن والعراق.

إعلان تعزيز القوات القتالية للجيش الأميركي جاء على لسان المتحدث باسمه الكولونيل ريان ديلون، واعتبر مراقبون أن واشنطن اختارت أن تعلن عن هذا الموقف باسم الجيش الأميركي بدلاً من التحالف الذي يقود العمليات ضد تنظيم “داعش” في تلك المنطقة، الأمر الذي يشير إلى توتر كبير بين الاطراف المتنازعة في البادية السورية.

وقال ديلون، ليل الخميس-الجمعة، في تصريح من بغداد “لقد عززنا تواجدنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام”. وقال ديلون إن عدداً قليلاً من القوات المدعومة من إيران بقي داخل ما أطلق عليها “منطقة عدم الاشتباك”، وهي منطقة لا تعتبر قوات التحالف الدولي أن تحركات مليشيات النظام السوري تشكل تهديداً لها، لكن ديلون حذّر من أن النشاطات التي تجري خارج “منطقة عدم الاشتباك” التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا سيتم التعامل معها بحزم. وقال “نرى ذلك تهديداً”.

وفي وقت سابق، قالت فصائل المعارضة المدعومة من التحالف الدولي في البادية، إن طائرات حربية روسية استهدفت مواقعها أثناء هجوم معاكس شنّته ضد مليشيات إيرانية عزّزت من تقدمها في المنطقة خلال الأيام الماضية. كما قالت فصائل المعارضة في درعا إن تعزيزات استقدمها الأسد وصلت درعا، الخميس، وكانت ترفع أعلاماً روسية.

وتحذّر المعارضة السورية من إمكان فتح طريق بري بين العراق وسوريا. وتبدو ملامح هذا المخطط واضحة مع تقدّم مليشيا “الحشد الشعبي” العراقي على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا، ودخولها إلى قريتين حدوديتين داخل الأراضي السورية.وأعلنت دمشق أن البادية ودير الزور أولوية في حملة لإعادة السيطرة على سوريا في الحرب المستعرة منذ ستة أعوام شهدت مقتل مئات الآلاف.

المشهد المعقد في البادية يقابله تقدّم مستمر لـ”قوات سوريا الديموقراطية” على أطراف الرقة. وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن اشتباكات عنيفة بين “قسد” المدعومة بقوات خاصة أميركية وطائرات التحالف الدولي، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في أطراف بلدة المنصورة الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً شرق مدينة الطبقة.

وتعدّ بلدة المنصورة أكبر بلدة في ريف الرقة الغربي، وتعزز سيطرة “قسد” عليها من الحملة التي تتسارع لاستعادة الرقة من قبضة تنظيم “داعش”، في حين يلجأ التنظيم إلى تفخيخ معظم أطراف المدينة، عبر زراعة الألغام والعبوات الناسفة بشكل كثيف، وذلك في إجراء استباقي منه، لإبطاء تقدم القوات المهاجمة، بحسب المرصد.

من جهة ثانية، تحاول “قوات سوريا الديموقراطية” السيطرة على سد البعث، الواقع على بعد نحو 18 كيلومتراً شرقي سد الفرات، وهو السد الثالث، بعد سدي الطبقة وتشرين، الذي ستتمكن “قسد” من السيطرة عليه في المنطقة.
المدن


Posted

in

by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »