Views: 150 تفاصيل انسحاب داعش من شرقي السويداء – الرقة بوست-Raqqa Post

تفاصيل انسحاب داعش من شرقي السويداء

أفادت شبكات محلية أن تنظيم داعش انسحب بشكل مفاجئ من شرقي السويداء، وذلك بعد ثلاثة أشهر من المعارك المتواصلة هناك بين التنظيم وميليشيا أسد الطائفية عقب نقل نظام الأسد قسماً من عناصر داعش من جنوب دمشق ودرعا إلى شرقي المحافظة.

وقالت صفحة (السويداء 24) إن تنظيم داعش انسحب بشكل مفاجئ من تلال الصفا شرقي محافظة (السبت) عقب سيطرة ميليشيا أسد الطائفية على مساحات واسعة من منطقة “الصفا” فجر (السبت) من ضمنها (قبر الشيخ حسين) و(قاع البنات) و(سد هاطيل) و(دوحة الصفا) وتل (المراتي)، وتلال أخرى تشرف على المنطقة بالكامل، وسط اشتباكات محدودة مع التنظيم في بعض الأجزاء الغربية.

وأضافت الصفحة أن عناصر داعش انسحبوا على دفعات خلال الأيام القليلة الفائتة من منطقة الصفا، غالبيتهم باتجاه بادية حمص وبعضهم إلى جيوب لا تزال تحت سيطرة داعش في باديتي دمشق والسويداء، حيث تراجع دفاع التنظيم لهجمات ميليشيا أسد بشكل تدريجي في الأيام الماضية داخل الصفا.

ونقلت (السويداء 24) عن مصدر عسكري قوله إن ميليشيا أسد “أحكمت سيطرتها على معظم منطقة الصفا والتلال المشرفة عليها، بعد مرور قرابة 10 أيام على هجمات عنيفة وقصف غير مسبوق على مواقع التنظيم، عقب حشد الأول تعزيزات ضخمة إلى المنطقة” معتبراً أن التنظيم “انسحب إثر الضغط العسكري”.

ولفت المصدر إلى أن العملية العسكرية في باديتي السويداء ودمشق لم تنتهي بعد رغم السيطرة على تلول الصفا، إذ يتواجد مناطق لا تزال تحت سيطرة التنظيم، من بينها “الحصا” واجزاء من “الرحبة” وفق روايته، فضلاً عن الاشتباه بتواجد خلايا للتنظيم في منطقة “الكراع” على أطراف ريف السويداء الشرقي، موضحاً أن المنطقة يتواجد فيها مئات الكهوف والجروف الصخرية.

وأكد المصدر كذلك مقتل 5 عناصر من ميليشيا أسد وإصابة 9 آخرين خلال 48 ساعة الفائتة جراء المواجهات ذكر منهم (لمك عدنان اليوسف، زين حسن زين الدين، ومحمد ديب فخرو).

بدورها نوهت (السويداء 24) إلى أنها وثقت منذ بداية العمليات العسكرية في بادية السويداء مطلع شهر آب 2017، مقتل 102 من عناصر تنظيم داعش، و 210 من عناصر ميليشيا أسد الطائفية، فضلاً عن إصابة 280 عنصر من الأخير.

يشار إلى أن قرابة 1000 عنصر من داعش كانوا يتحصنون في مناطق متفرقة من باديتي دمشق والسويداء، قبل بداية العمليات العسكرية مطلع آب الماضي، وكانت منطقة الصفا تعد أبرز حصونهم، تركزت المواجهات على مشارفها منذ منتصف الشهر الثامن.

وتجدر الإشارة إلى أن غالبية عناصر التنظيم المتواجدين في المنطقة نقلهم لها نظام الأسد من مخيم اليرموك جنوب دمشق، خلال آيار 2018 الفائت، قبل أن يشنوا سلسلة هجمات متزامنة على محافظة السويداء، أدت لمقتل 262 مواطن أواخر تموز الماضي، خلال هجوم لداعش على شرقي السويداء تمكن خلالها من خطف قرابة 35 من الأهالي بينهم نساء وأطفال، أعدم التنظيم منهم ثلاثة شاب وامرأتين، بينما أطلق سراح البقية على دفعتين، حيث كانت الدفعة الأخيرة جاءت بشكل لافت خاصة مع ما روج له إعلام نظام الأسد”عن أن تحريرهم جاء بعد عملية عسكرية” ونشر  تسجيلات مصورة  لإثبات هذا الادعاء، إلا أن روايات الشبكات المحلية للسويداء دحضت رواية النظام وطرحت عشرات التساؤلات حول عملية استعادة المختطفين وماسبقها من أحداث شهدتها السويداء من تدخل للاحتلال الروسي بالملف وهدف النظام منه.


Posted

in

by

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »