Views: 162 جبهات مفتوحة في الرقة والتدمير مستمر – الرقة بوست-Raqqa Post

جبهات مفتوحة في الرقة والتدمير مستمر

الرقة بوست – عروة المهاوش
بدعم مكثّف من طيران التحالف الدوليّ، وقصف مستمرّ من مدفعيّة قوات ” قسد ” تمكّنت الأخيرة من السيطرة على مساكن الضباط في الرقّة، نزلة الشحاذة ومع هذا التقدّم قام داعش باستهداف قوات ” قسد ” بعربتين مفخّختين، ولم يعرف بعد وقوع ضحايا من الطرفين نتيجة هذه الاشتباكات، إلا أن موقع أعماق كشف عن إعلان مقتل 5 عناصر من قوات ” قسد “، نتيجة الردّ على الهجوم بعد تمكّن قوات قسد من السيطرة على جامع المصطفى، والذي تؤكّد الأنباء عن تدميره بشكل كامل نتيجة القصف المستمرّ من مدفعية قسد على المنطقة .
ولاتزال الاشتباكات مستمرّة في كل المحاور للمدينة حول الجامع القديم، وحي هشام بن عبد الملك الذي تحاول قوات قسد، وبمساندة من طيران التحالف الدولي السيطرة عليه منذ أيام ، وبعد أكثر من شهر استطاعت قوات قسد الدخول لمنطقة الادّخار، التي كان لداعش فيها مقاومة عنيفة جداً، حيث تمركز العديد من القنّاصين في المنطقة، بالإضافة للسيارات المفخّخة والانغماسيين فكان الردّ بالقذائف، والصواريخ من أماكن تمركز المدفعية على حدود المدينة شمالاً وجنوباً ، تحاول قوات “قسد” تعزيز سيطرتها على المناطق التي دخلتها بصعوبة كاملة وخاصةً حيي هشام بن عبد الملك والادّخار، ومنطقة مابين الجسرين فيما الاشتباكات على أشدّها بمنطقة الصناعة وشارع أبو الهيس .
وقد تسبّبت المعارك الدائرة بين الطرفين والقصف المكثّف العشوائيّ بوقوع المئات من الشهداء المدنيين العزّل، وتدمير البيوت فوق ساكنيها، فقد استطعنا توثيق أكثر من 285 مواطناً بقصف لطيران التحالف الدولي، والطيران الروسي بينهم أكثر من 50 طفلاً بينما وصل عدد الشهداء بالقصف المدفعي لقوات قسد إلى 40 مواطناً، وماتزال بعض الجثث تحت الأنقاض.
من جهته قام الطيران الروسي بقصف شديد ومكثّف، على بلدتي معدان وزور شمّر والسبخة، ممّا أوقع العشرات من الشهداء المدنيين، واضطرار الأهالي بعد اشتداد وتيرة القصف لترك بلداتهم وقراهم، والهروب نحو الأراضي الزراعية القريبة إلا أن الطيران عاد وقصف أماكن تواجدهم وحرق خيامهم البسيطة .
في الرقة التدمير، والقتل مستمرّ دون مراعاة لحياة المدنيين من كل الأطراف المتنازعة على المدينة في ظلّ عدم وجود أي ممرّ آمن للخروج وعدم وجود أي مشافٍ لتلقّي العلاج ممّا يزيد في فاتورة عدد الشهداء مستقبلاً.


Posted

in

by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »