Views: 231 حداد 11 يوما بكوريا الشمالية في ذكرى وفاة والد “الزعيم” – الرقة بوست-Raqqa Post

حداد 11 يوما بكوريا الشمالية في ذكرى وفاة والد “الزعيم”

فرض زعيم كوريا الشمالية مدة حداد بـ11 يوما في الاحتفال بالذكرى العاشرة لوفاة والده الزعيم السابق للبلاد.

وعلى الرغم من أن فترات الحداد تقام كل عام لكلا الزعيمين، إلا أن فترة الحداد على كيم الأكبر تستمر أسبوعا واحدا فقط، ولأن وفاة والد الزعيم الكوري الشمالي حديثة نوعا ما، فعادة ما تكون فترة الحداد 10 أيام.

لكن هذا العام ستكون فترة الحداد أطول قليلا لأنها الذكرى العاشرة. وبحسب المصادر، فقد منع كيم جونغ أون السكان البالغين 25 مليونا و800 ألف “من القيام بأي شيء آخر غير الوقار، بينما تستعيد الدولة حياة والده الراحل بعمر 70 سنة، وما حققه من إنجازات”.

وخلف كيم جونغ إيل والده، المؤسس الوطني كيم إيل سونغ، عندما توفي كيم الأكبر في عام 1994، فحكم البلاد كيم جونغ إيل حتى وفاته صباح 17 ديسمبر 2011، ثم خلفه ابنه الزعيم الحالي كيم جونغ أون.

وكشف أحد سكان مدينة سينويجو المجاورة في الشمال الشرقي الكوري لمدينة داندونغ الصينية، للإذاعة أنه “خلال فترات الحداد السابقة ألقي القبض على العديد من الأشخاص لاحتسائهم الخمور وصُنف اعتقالهم كمجرمين عاديين منهم اثنان لم يرهما أحد فيما بعد”، وذكر أيضا أنه من الممنوع أثناء الحداد “البكاء بصوت عال، حتى ولو توفي أحد أفراد أسرتك أثناء فترة الحداد، وممنوع أيضا الاحتفال بعيد ميلاد أحدهم إذا وقعت المناسبة في فترة الحداد”.

أزمة اقتصادية

وعندما تولى كيم جونغ أون رئاسة كوريا الشمالية قبل عشر سنوات، بدا منفتحا على التأثير الأجنبي والإصلاح الاقتصادي لكن يبدو أن هذه الفترة انتهت الآن مع عودة البلاد إلى عزلتها، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي البداية، أظهر رغبة في تخفيف سيطرة الدولة على الاقتصاد وغض نظره عن تطور السوق السوداء. ومكنت هذه المبادرات الخاصة المتواضعة جدا البلاد من تسجيل أقوى نمو لها منذ 17 عاما في 2016، بحسب المصرف المركزي في كوريا الجنوبية.

في الوقت نفسه، أقام اتصالات مع سيول وذهب إلى حد دعوة نجوم كوريين جنوبيين لتقديم حفلات في بيونغ يانغ. وفي العام 2012، غنى فنانون في العاصمة الكورية الجنوبية أغنية “ماي واي” الشهيرة لفرانك سيناترا، وبعد ست سنوات، قدم نجوم موسيقى كيه بوب أغنية الفيلم الأمريكي “روكي”.

وتسببت العقوبات الدولية التي فرضت على البلاد في عام 2017 بعد تجارب صاروخية وتجربة نووية، بإلحاق خسائر فادحة باقتصادها. كما أدى إغلاق حدودها في كانون الثاني/يناير 2020 لمكافحة فيروس كورونا إلى تفاقم الوضع.

وشهدت كوريا الشمالية أكبر ركود اقتصادي منذ عقدين في عام 2020 بحسب المصرف المركزي لكوريا الجنوبية.

تحرك أممي

من جهة أخرى، طلبت الولايات المتحدة وست دول أخرى من كل أعضاء مجلس الأمن دعم عقد جلسة مفتوحة لمناقشة “الوضع المزري” لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية وتداعياته على السلام والأمن الدوليين.

انتهاكات إنسانية

بدورها قامت مجموعة عمل العدالة الانتقالية، بتحليل صور التقطتها الأقمار الصناعية، وجمعت 442 شهادة تتعلق بإعدام 23 شخصاً رمياً بالرصاص أو شنقاً في أماكن عامة منذ وصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى السلطة في كانون الأول/ ديسمبر 2011.

وذكر التقرير الصادر عن المنظمة، نقلا عن منشقين كوريين أن عمليات الإعدام نفذت في مواقع مراقبة عن كثب، وبذلت السلطات قصارى جهدها لمنع تسرب أي معلومات إلى الخارج.

وذكرت المنظمة الحقوقية أنه “في السنوات الأخيرة، يبدو أن كوريا الشمالية اختارت بشكل استراتيجي مواقع بعيدة عن المناطق الحدودية لتنفيذ عمليات الإعدام”.

وتابعت: “بالإضافة إلى ذلك، تم تشديد مراقبة المتفرجين خلال هذه الوقائع لمنع نشر عمليات الإعدام العلنية خارج البلاد”، وأرجعت ذلك إلى “المراقبة الدولية الأوسع” لانتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.


Posted

in

by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »