Views: 108 حفظاً لماء وجه آستانة إتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب – الرقة بوست-Raqqa Post

حفظاً لماء وجه آستانة إتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب

بعد ثلاثة أشهر من هجمات الطائرات الروسية وطائرات نظام الأسد، ومن العمليات العسكرية المستمرة على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وتزامناً مع انعقاد الجولة الـ13 من محادثات آستانة في العاصمة الكازاخستاني “نور سلطان” أعلن نظام الأسد وقفاَ لإطلاق نار، بحسب وكالة إعلام نظام الأسد .

وتتعرض محافظة إدلب ومناطق مجاورة لها؛ حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لقصف شبه يومي من الطائرات الحربية منذ نهاية نيسان/أبريل، لا يستثني المستشفيات والمدارس والأسواق، ويترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي .

وقال الموفد الروسي الخاص الى سورية الكسندر لافرنتييف من عاصمة كازاخستان “نور سلطان” كما نقلت عنه وكالة أنترفاكس للانباء، “بالتأكيد، نرحب بقرار الحكومة السورية ارساء وقف لاطلاق النار”

ويأتي التصعيد في إدلب رغم أنّ المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً تفصل بين مناطق سيطرة قوات نظام الأسد ومليشياته، وفصائل المعارضة، كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة لأسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب “المجموعات الجهادية” من المنطقة المعنية .

فيما واصلت الطائرات الحربية قصفها الخميس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد عن استشهاد طفلتين في غارات على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي .

وتعليقاً على إعلان نظام الأسد وقف إطلاق النار، قال عبد الملك الخشن (23 عاماً) الذي نزح إلى أحدى المزارع جراء القصف، “هذا كلام فارغ”،  وأضاف “روسيا دائماً تتفق على وقف لإطلاق النار ثم تقصف  لكن في حال تم الالتزام به سنعود إلى بيوتنا”

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تسبّبت الغارات والقصف باستشهاد نحو 790 مدنياً خلال ثلاثة أشهر. كما استشهد أكثر من ألف مقاتل من الفصائل، مقابل أكثر من 900 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق حصيلة للمرصد السوري، فيما توجد تأكيدات بأنّ الأرقام تخطت هذا العدد بكثير .

كما دفع التصعيد أكثر من 400 ألف شخص الى النزوح من مناطقهم، بحسب الأمم المتحدة، التي أحصت منذ نهاية نيسان/أبريل، 39 هجوماً ضد منشآت صحية وطواقم طبية، فيما تضررت خمسون مدرسة على الأقل جراء القصف .

وقال نائب مدير الصحة في إدلب مصطفى العيدو خلال مؤتمر صحافي الخميس أن “12 مستشفى خرجت عن الخدمة بشكل تام نتيجة الاستهداف المباشر او غير المباشر” من القصف السوري والروسي منذ بداية الحملة، فضلاً عن 20 مركزاً صحياً و15 مركزا للتلقيح”

وأفاد مدير منظمة الخوذ البيضاء، في مناطق المعارضة رائد الصالح، بدوره عن تعرض 15 مركزاً للدفاع المدني للقصف وسبع سيارات إسعاف .

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »