أعلن زعيم مليشيا الوحدات الكردية، مظلوم عبدي استعداد “قسد” للحوار مع تركيا ونظام بشار الأسد، للوصول إلى حل سياسي في سورية، على حد تعبيره .
وقال عبدي في كلمة له خلال فعالية لمصابي “الحرب في شمال وشرق سورية” المنعقدة في مدينة رميلان شرقي محافظة الحسكة، “إننا لا نريد الحرب في المنطقة، نعمل على حل القضايا بسبل الحوار بعيداً عن الحرب، ونحن مستعدون للحل السياسي مع كل الأطراف سواء النظام السوري أم تركيا أم غيرها، سبيلنا للحل هو الحوار”.
وأشار عبدي إلى أنّ مليشياته بصدد إعادة هيكلتها من خلال تأسيس المجالس العسكرية في المناطق، واصفاً تلك الخطوة بـ “الإنجاز الكبير”.
وكان دارا مصطفى، عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، قد نفى يوم الأربعاء الفائت نية حزبه للحوار مع تركيا، لافتاً إلى وجود وساطة أميركية لطمأنة الجانبين ونزع أي فتيل مواجهة بين الطرفين.
وتأتي هذه الخطوة التي أعلن عنها عبدي، بعد قرابة شهر من دعوة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا منذ عام 1999، لمليشيا الوحدات الكردية، بالحوار مع تركيا ومراعاة حساسياتها في سورية.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق المنطقة الآمنة، الذي توصلت له الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، بداية الشهر الحالي، وبدأت بموجبه الولايات المتحدة بتدمير الأنفاق من الجهة السورية على الحدود مع تركيا، والبدء في سحب الوحدات الكردية للسلاح الثقيل لمسافة 20 كم عن المنطقة المحددة، بين مدينة تل أبيض غرباً ومدينة رأس العين شرقاً بطول 80 كم وبعمق 14 كم .
اترك تعليقاً