Views: 53 صندوق أبوظبي الأسود يفتح في واشنطن – الرقة بوست-Raqqa Post

صندوق أبوظبي الأسود يفتح في واشنطن

شرع موقع “إنترسبت” الأميركي، السبت، بنشر وثائق حصل عليها من قراصنة قاموا باختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في الولايات المتحدة الأميركية يوسف العتيبي.

وتظهر الوثائق المسربة نشاطاً ضخماً لسفير أبوظبي ضد خصوم الإمارات السياسيين، مثل جماعة الإخوان المسلمين، وتنسيقاً مع مؤسسات على علاقة وطيدة بإسرائيل في محاولة لعرقلة استثمار شركات عالمية في إيران.

قطر كانت حاضرة في وثائق العتيبي، إذ تظهر رسائل السفير تحريضاً ضد الدوحة، ومحاولة للتأثير على العلاقات بين قطر والولايات المتحدة؛ تكشف إحدى الوثائق عن اتصال هاتفي أجراه سفير أبوظبي مع صهر ترامب وأبرز مستشاريه جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا، حرّض خلاله واشنطن على إغلاق قاعدتها العسكرية في قطر. وأورد “إنترسبت” عبارة وردت في وثائق السفير في هذا الخصوص جاء فيها: “ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأميركية في قطر؟”.

وورد في الوثائق اسم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد شخصياً، في سياق سعي أبوظبي لدفع الولايات المتحدة إلى توجيه انتقادات للدوحة، وورد في إحدى الرسائل أن ابن زايد طلب من وزيرالدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس، توجيه إنذار لقطر قائلاً له “قم بكل ما في وسعك”.

وفي إحدى الرسائل الإلكترونية المرسلة إلى رئيس موظفي البيت الأبيض الأسبق، عضو الحزب الجمهوري جوشوا بولتن، يظهر العتيبي وكأنه تحوّل إلى موظف يطلع المسؤولين الأميركيين على ما يجري في مصر؛ يقول العتيبي في رسالة إلى بولتن: “الوضع الميداني في مصر اليوم هو أن هناك ثورة ثانية”. وفي اليوم التالي للانقلاب العسكري على الرئيس المصري محمد مرسي، أرسل العتيبي إلى بولتن، قائلاً له: “إذا لم ترد (الولايات المتحدة) الوقوف مع طرف ما (الانقلاب العسكري) فنحن بذلك نتخلى عن المعتدلين”، مطالباً بعدم الحديث “عن انقلاب في مصر”.

وكشفت الرسائل المسربة أيضاً عن إشادة العتيبي بمقال للكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد أغناسيوس يشيد بولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع محمد بن سلمان، وركّز خلاله على خطة “رؤية السعودية 2030” التي هندسها ابن سلمان. يقول العتيبي في الوثائق المسربة: “واجبنا القيام بكل شي لضمان نجاح بن سلمان”. كما تضمّنت الوثائق تلقي العتيبي دعوة لحضور مؤتمر في أيار/مايو خصص لمهاجمة قطر.
المدن


Posted

in

by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »