الثلاثاء. يناير 20th, 2026

معبد الحسون ـ خاص بالرقة بوست
ملخص كتاب ” الخديعة الكبرى ” لـ (تيري ميسان) :
سبّب هذا الكتاب ضجة كبيرة جداً في جميع أنحاء العالم .. حيث يشكك الكاتب في التصريحات الرسمية الأمريكية والسيناريو الرسمي الذي وضعته الحكومة الأمريكية لأحداث الحادث عشر من سبمتبر من عام 2001.. والذي يبذل فيه الكاتب الصحفي من الحجج والبراهين ما يذر الرواية الأمريكية الرسمية للأحداث (والتي أصبحت فيما بعد هي الرواية الرسمية لتأريخ الحادث على مستوى العالم أجمع)، حسبما يعتبر(تيري ميسان) بأن مجمل الحادث ما هو إلا مسرحية كوميدية وتراجيدية في نفس الوقت، مسرحية من إخراج السلطات الأمريكية..ليس غير..
الكتاب… مليء بالمفاجآت وبالحقائق المثيرة حقاً، والتي لم نسمع بها من قبل.. والجميل أن كل هذه المعلومات موثقة استقاها الكاتب من مصادرَ مشهودٍ لها بالدقة والصحة. ولسوف أحاول في هذه المقالة، أن أنقل أهم هذه الحقائق..
عندما سُئل رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال (ريتشارد مايرز) عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمريكية المختصة لمنع طائرة “البونيغ” من الإصطدام بمبنى البنتاجون، تردد وتلعثم..ولم يعرف ماذا يقول وامتنع عن الإجابة..وبعد ذلك بأيام، حاول مسؤولو(قيادة الدفاع عن فضاء أمريكا الشمالية) تدارك هذا الموقف المحرج بادعاء أنه تم إصدار أوامر إلى طائرتي (ف16) بمطاردة الطائرة (البوينغ) لمنعها من الإصطدام المتعمد بالبنتاجون!! ولكن المحيّر والغريب والمضحك في نفس الوقت، أن طائرتي الـ (ف16) التي تُعتبر أحدث الطائرات المقاتلة والمطاردة في العالم لم تستطع، لا العثور ولا اللحاق بالطائرة (البوينغ) الثقيلة البطيئة نسبياً.. بينما تمكنت طائرة شحن عسكرية ثقيلة من تحديد مكان طائرة (البوينغ)، ولكن بعد فوات الأوان!!..حيث كان ذلك قبل الوقت المعلن لاصطدام طائرة (البوينغ) بمبنى (البنتاجون) بثوانٍ معدودة فقط..
نظام الأمن الذي يتولى حماية مبنى البنتاجون متطورلأقصى درجة، وهو نظام مضاد للطيران وخاضع للمراقبة دوماً بواسطة سلطات قاعدة “سانت أندرو” الرئاسية..وهذا النظام مزوَّد بوحدتين حربيتين جويتين..وكلتا الوحدتين مزودتان بأحدث طائرات (ف16) و(ف18)، فأين كان هذا النظام طوال فترة اقتراب طائرة البوينغ من مبنى البنتاجون؟ومن عطله في تلك اللحظات..؟ وهل يشبع فضولنا تصريح المتحدث باسم البنتاجون، المقدم (فيك فارزينسكي) الذي قال: «لم ندرك أن الطائرة كانت متوجهة نحونا، ولم نكن نتوقع ذلك أصلاً !!»؟؟
طائرة (البوينغ)التي من المفترض أنها اصطدمت بمبنى البنتاجون ضخمة للغاية، وتتسع لـ 293 راكباً، ويبلغ طولها حوالي 48 متراً، وعرضها 38 متراً، وتزن 115طناً، وتطير بسرعة تصل إلى 900كم/ساعة..والبنتاجون هو أكبر مبنى إداري في العالم يعمل فيه 000 ،23 شخص يومياً..إذا كان في نية من يوجه طائرة البوينغ لإحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية لكان الاصطدام بسقف مبنى البنتاجون هو الخيار الأمثل، ولكن ما حدث هو أن الطائرة اصطدمت بواجهة من واجهات المبنى خاضعة للترميم، حيث كان هذا الجزء هو الواجهة لمركز قيادة القوات البحرية الجديد، وكانت المكاتب في ذلك الوقت خالية إلا من عمال الإنشاءات!!.. ويا للصدفة الحسنة.!
نقطة أخرى غريبة للغاية هي أنه بإدخال مجسم، أو صورة لطائرة البوينغ في الحفرة التي أحدثها الإصطدام، فإننا نلاحظ أن رأس أو مقدمة الطائرة هي فقط التي اخترقت جدار المبنى، بينما لزم أن يظل الجزء المتبقي من جسم الطائرة في الخارج..ولكن هل شاهد أحد منا أي صورة في وسائل الإعلام تظهر فيه أجزاء من جسم الطائرة في مكان الإصطدام؟
الأغرب من هذا كله ما أكده قائد فرقة الإطفاء التي تولت مكافحة الحريق الناجم عن “الإصطدام المزعوم” وهو (إد بلوفر)، حيث أكد في مؤتمر صحفي أن رجاله أوكلت إليهم فقط مهمة الحريق الذي امتد للمبنى نفسه، ولكن لم يسمح لهم بالاقتراب من نقطة الإصطدام!! طبعاً لم يسمح لهم بذلك حتى لا يُفاجأوا بأنه لا توجد طائرة كاملة أصلاً؛ وحتى تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمبنى البنتاجون لا تحتوي على أية صور لطائرة تصطدم بالمبنى.
أعلن مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالية أن الطائرتين اللتين اصطدمتا ببرجي مركز التجارة العالمي هما من طراز (بوينغ 767)، والغريب أنه رغم أن كل طائرة من هذا النوع تتسع لـ239 راكباً، إلا أن الطائرة الأولى كانت تحمل 81 ركباً، بينما كان على متن الطائرة الأخرى 56 راكباً فقط! وقد تمكن بعض الركاب ممن كانوا يحملون هواتف خليوية من الاتصال بأقربائهم وإخبارهم بأن القراصنة المختطفين لا يحلمون سوى سكاكين!! هل كانت هذه محاولة تافهة لإلصاق التهمة بالعرب والمسلمين كون التاريخ يثبت، وفي مواقف متعددة، تفضيل العرب لاستخدام السكين كسلاح؟ وهل من المعقول أن يتسلح رجال قاموا بالتخطيط لهكذا عمليات دقيقة وخطيرة بالسلاح الأبيض فقط؟ وكيف مرت هذه السكاكين بسلام عبرأجهزة التفتيش في المطارات الأمريكية؟ علماً أن استخدام الأنواع الحديثة من الأسلحة كان سيكون خياراً أفضل كون هذه الأسلحة غير قابلة للكشف خلال أجهزة التفتيش، لكونها مصنوعة من البلاستيك.
بعد إغلاق المجال الجوي تم تفتيش جميع الطائرات التي كانت في الجو، وعثر في إحدى الرحلات على عدد من السكاكين مخبأة تحت أحد مقاعد الطائرة، فافترضت السلطات الأمريكية على الفور أن جميع المختطفين يحملون نفس هذا النوع من السكاكين!
والمضحك أنه بعد ذلك بفترة، ادعت الاستخبارات الأمريكية أنها عثرت على سكاكين مشابهة، ومن نفس النوع في منزل في افغانستان كان قد أقام به أسامة بن لادن لفترة، فتم إلصاق مسؤولية العمليات بهذا الرجل فوراً ولهذا السبب التافه والمختلق فقط..يتضح من خلال شريط الفيديو المصور لعملية الإصطدام ببرجي مركز التجارة، مدى دقة ومهارة من كان يقود الطائرتين نحو المبنى؛ فقد كان عليهم النزول إلى علو منخفض جداً وسط غابة من ناطحات السحاب العملاقة، حيث الزوايا الحرجة والضيقة.. ونظراً لقلة المرونة التي تسمح بها طائرات البوينغ العملاقة فإن عملية كهذه تتطلب جرأة ومهارة فائقة في الطيران، لا تتوفر في مجموعة من الهواة العرب الذين تلقوا دروساً غير متقدمة في الطيران لدى معاهد غير معروفة على مستوى العالم..وهذا ما أكده جميع خبراء الطيران المتمرسين الذين قابلهم الكاتب، ومن بينهم طيارون أمريكيون أيضاً.
هناك نظرية لم يلتفت إليها الكثيرون، وهي قائمة على موقف غريب للغاية..فقبل الإصطدام بلحظات، التقطت بعض أجهزة الراديو البسيطة ذبذبات صادرة عن جهاز تحكم عن بعد من داخل أحد برجي مركزالتجارة العالمي..وقد تمكنت أجهزة الراديو تلك من التقاط الذبذبات بسبب تداخلها مع الموجات الصادرة عن هوائيات التلفاز والفيديو المثبتة في قمة المبنى.. فهل استخدم منفذو العملية جهاز تحكم وضعوه في البرج، وجعلوه كالفخ الذي توجهت إليه الطائرة التي كانت تسير بشكل آلي؟ وللعلم فإن تنصيب الطائرة على وضعية الطيران الآلي لا تتطلب وجود منفذي العملية على الطائرة، حيث إنه بفضل تقنية(الجلوبال هوك) التي أجازتها وزارة الدفاع الأمريكية، فإنه يمكن التحكم بطائرة (بوينغ) دون الحاجة لوجود أحد على متنها!! قمة الغرابة فعلاً.
بعد اصطدام الطائرتين بالبرجين بوقت قصير، انهار البرجان تماماً، وأسندت إدارة وكالة الطوارىء الفدرالية إلى الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين مهمة التحقيق في أسباب انهيارالمبنيين..خرج التقريرالأولي ليشيرإلى أن الحرارة الشديدة الناجمة عن احتراق وقود الطائرتين أذابت الأساسات الحديدية للمبنيين، مما أدى إلى انهيارهما..والغريب أن خبراء الإطفاء رفضوا تماماً قبول هذه النظرية، وأكدوا أن الحسابات الهندسية للمبنيين توضح أن الأساسات يمكنها تحمل درجات حرارة مرتفعة جداً ولوقت طويل..
يتبع …

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *