الأحد. يونيو 14th, 2026

خاص – الرقة بوست 

” سابغينه كوتيه “، أو أم زياد الفرنسية ، سيدة فرنسية تبلغ من العمر 28 عاماً، من مدينة باريس، تنحدر ” كوتيه ” من عائلة لا تؤمن بأي دين كما تقول هي، وتضيف بأنها أسلمت منذ 8 سنوات، بعدما تعرفت على شاب باكستاني يدعى (حسين عمر جافيد)، كان مقيماً في باريس؛ {.فتزوجتُ منه وأنجبنا طفلاً أسميناه (زياد)، عمره اليوم ثلاث سنوات} كما تقول السيدة ” كوتيه ” .ومع ظهور تنظيم داعش، قررنا الالتحاق به أنا وزوجي؛ كان ذلك منذ أكثر من عامٍ ونصف ،وبالفعل غادرنا فرنسا ووصلنا سورية عن طريق تركيا.. والتحق زوجي في بالتنظيم كمقاتل في صفوف داعش..في البداية أقمنا بمدينة منبج لستة أشهر، وبعدها انتقلنا إلى الرقة وسكنا بمنزل في شارع تل ابيض .
وتضيف ” سابغينِه “: أنه، ومنذ أربعة أشهر، قتل زوجها في معارك الحسكة بقصف لطيران التحالف الدولي، وبقيت هي وطفلها، حسب زعمها، لوحدها تنتظر من يخرجها من المدينة.. لأنها لم تجد في تنظيم داعش الإسلام الذي سمعت عنه وآمنت به ، بل كانوا متشددين ويقسون على النساء كما كانت ترى من خلال منزلها، في وسط مركز المدينة ..وتخبرنا بأن هذا لباسها الشرعي وهي في فرنسا، من قبل قدومها لسوريا لكنها عندما وصلت لسوريا لم تحتك بالنساء “الداعشيات”، وكان زوجها يمنعها من الإتصال بعائلتها .
وتضيف “وبمساعدة من أهالي مدينة الرقة، ومن عناصر لواء ثوار الرقة، استطعت الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها لواء ثوار الرقة”، وبعد معايشتها للوضع في المدينة تضيف ” كوتيه “قائلة :” إن أهالي محافظة الرقة ينتظرون لواء ثوار الرقة لتخليصهم من ظلم داعش، ويعتبرون لواء ثوار الرقة هو المخلص الوحيد لهم”.
وشكرت “كوتيه” لواء ثوار الرقة، وطالبت فرنسا أن بتقديم الدعم للثوار الذين يتصدون للتنظيم ؛لأنهم هم من يحارب الإرهاب ويقف في وجهه ،على حد تعبيرها.
وبعدما عُرض تقرير عنها اليوم في إحدى القنوات، أكد بعض الناشطين للرقة بوست، أنها بالفعل كانت تنتمي للتنظيم، وتحمل السلاح في المحكمة الإسلامية في الرقة برفقة أحد عناصر التنظيم، والذي يدعى أبو حمزة التونسي.
وبعد حوالي الشهر من التنسيق بين المهاجرة “سابغينا كوتيه”، وبين عناصر من لواء ثوار الرقة ،داخل المدينة ،وصلت إلى الريف الشمالي برفقة ابنها زياد، واستطاع اللواء إخراجها من المدينة الى خارج سوريا بعد التحقيق معها، والتأكد من روايتها .
الجدير بالذكر أنه في المرحلة الأخيرة أصبح التنظيم يشهد حالات انشقاق عديدة من صفوفه، وفي كثير من المناطق التي يسيطر عليها ،وأن لواء ثوار الرقة سبق له وأن قام بتأمين عدد من المهاجرين المنشقين عن التنظيم مما يشكل ثغرات أمنية وتنظيمية يسعى اللواء لكسبها .

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *