الخميس. فبراير 12th, 2026

بدأ الرئيس باراك أوباما أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي مباشر لمهامه إلى كوبا من

إلتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بموظفي السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية هافانا كما قام بجولة سيرا على الاقدام في مدينة هافانا القديمة في أعقاب وصوله مساء يوم الأحد إلى كوبا في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، تضع حدا لعقود من العداء بين البلدين.

وهبطت الطائرة الرئاسية “اير فورس وان” على مدرج المطار في الساعة 0418 من مساء الاحد بالتوقيت المحلي (2018 بتوقيت غرينتش)، وقبل خروجه من الطائرة، بعث أوباما برسالة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وكتب أوباما على تويتر “كيو بولا كوبا؟” (كيف حالك يا كوبا؟). وتابع “هبطت للتو هنا، اتطلع إلى لقاء وسماع الشعب الكوبي مباشرة”.

وانتقل أوباما والسيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما وابنتيهما ساشا وميلا وأم زوجته ماريان روبينسون من المطار إلى المدينة، حيث ألقى خطبة أمام موظفي السفارة. وقال أوباما “أن يكون لدينا سفارة للولايات المتحدة يعني أننا قادرين بصورة أكثر فعالية على تعزيز قيمنا ومصالحنا وأن نفهم بصورة أكثر فعالية” مخاوف الشعب الكوبي، مضيفا أن هذه الزيارة “مجرد خطوة أولى” في علاقة جديدة مع كوبا. وبسبب الطقس الممطر ألقى أوباما كلمته أمام الدبلوماسيين الأميركيين في فندق ميليا هافانا بدلا من مقر السفارة.

ذ ثورتها في 1959 وأشاد عقب وصوله بـ “الفرصة التاريخية” لانهاء عداوة موروثة من أيام الحرب الباردة.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *