مجلس إستشاري مؤلف من 12 إمرأة سورية من مختلف التوجهات السياسية والجغرافية بحسب قولهم، ليأتي التوضيح من الوكالة الرسمية للنظام السوري.
“وفي مؤتمر صحفي شدد أعضاء المجلس على ضرورة الرفع الفوري للعقوبات الاقتصادية الجائرة عن الشعب السوري التي تعيق وصول الغذاء والدواء والمعدات الطبية، مبينات أن المجلس أعطى أولوية للقضايا الإنسانية وانجاح اتفاق وقف الأعمال القتالية.”
طبعاً هذا الحصار الإقتصادي المفروض من قبل الدول الكبرى على النظام السوري الذي جعل من سوريا منطقة نزاعات وهدف لكل مرزقة العالم.
وفي حديث لعضو المجلس ديانا جبور: “نعتقد أن النساء يستطعن تشكيل حالة توافقية يمكن خلالها تجاهل الاعتبارات السياسية للوصول إلى مصلحة سورية كما نأمل بأن تكون سورية موحدة وآمنة ومستقلة”.
وأن تمكين النساء السوريات من كافة المستويات يجعل لهن دوراً هاماً في سوريا معتبراً أن هذا المجلس يمثل كل التوجهات السياسية السورية.
ومن هنا يتم تأكيد هوية هذا المجلس الإستشاري الخاص بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة دي مستورا، على أنه مجلس كامل الولاء لنظام بشار الأسد و ميليشياته الطائفية.
https://www.youtube.com/watch?v=xmQ6jFTNHJw